تستعد الفنانة المغربية سميرة سعيد للعودة إلى جمهورها بألبوم غنائي جديد يضم 14 أغنية، بعد نحو عامين من التحضير والبحث عن اختيارات موسيقية متنوعة. ومن المرتقب أن يصدر العمل على مرحلتين، إذ ستنطلق المرحلة الأولى خلال الأسبوع الأول من نونبر المقبل، فيما لم يحدد بعد موعد طرح الجزء الثاني.
وأشار مدير أعمالها، نضال هاني، أنها استمعت إلى ما بين 30 و40 أغنية خلال فترة الإعداد، قبل الاستقرار على القائمة النهائية. ويعكس هذا المسار حرصها على انتقاء أعمال تجمع بين التجديد الموسيقي والحفاظ على هويتها الفنية التي رافقت مسيرتها الطويلة.
ويحمل الألبوم مزيجا من الإيقاعات والأغاني الرومانسية والدرامية، مع حضور بارز للهجة المصرية، إلى جانب أغنية باللهجة المغربية ضمن الجزء الأول، مع احتمال إضافة أغنية مغربية أخرى إلى الجزء الثاني، في خطوة تمنح المشروع امتدادا إلى جذور الفنانة المغربية وتنوعها اللغوي والموسيقي.
ويضم العمل مجموعة من الشعراء والملحنين والموزعين، من بينهم شادي نور، ونادر عبد الله، وتامر حسين، وبهاء الدين محمد، وعمرو مصطفى، وبلال سرور، ومحمود العسيلي، إلى جانب عدد من الأسماء.
ولا يقتصر التجديد على الجانب الموسيقي، إذ يتبنى المشروع مفهوم «”الألبوم البصري” (Visual Album)، بحيث تحظى كل أغنية بهوية مرئية خاصة تتناسب مع أجوائها. وقد صورت خمسة فيديوهات غنائية، فيما ستقدّم بقية الأعمال من خلال فيديوهات بصرية توظف الصور والحركة والمؤثرات، تحت إشراف نضال هاني.
ويأتي الألبوم الجديد بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لصدور ألبوم “عايزة أعيش” سنة 2015، الذي ضم أغنيتي “هوا هوا” و”ما حصلش حاجة”. وبين التنوع الموسيقي والهوية البصرية الخاصة بكل أغنية، تستعد سميرة سعيد لتقديم تجربة فنية جديدة لجمهورها، في وقت لم يحسم فيه بعد الاسم النهائي للألبوم.