تتضمن المشاركة المغربية في هذه التظاهرة عددا من المنشورات والكتب إلى جانب تنظيم لقاءات ثقافية، وتقديم عروض في الموسيقى وفن الطبخ والصناعة التقليدية والرقص الشعبي، فضلا عن أنشطة موجهة للأطفال والشباب، بما يتيح للجمهور المكسيكي التعرف على جوانب مختلفة من الثقافة المغربية.
ويحضر الجانب الأكاديمي ضمن البرنامج من خلال مشاركة حسن وعبوش، الأستاذ والباحث بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، في عدد من اللقاءات، من بينها لقاء بعنوان “المغرب وأمريكا اللاتينية: مسارات جديدة للتعاون”، إضافة إلى محاضرة حول “المغرب والتجارة الخارجية: منصة لوجستية تربط بين إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية”.
وأكد سفير المغرب بمكسيكو عبد الفتاح اللبار أن اختيار موريليا لاستضافة هذه المشاركة يكتسي دلالة خاصة، بالنظر إلى مكانة المدينة الثقافية وإدراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ سنة 1991. كما أشار إلى أن حضور المغرب في موريليا يأتي في سنة اختارت فيها اليونسكو الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026.
وفي السياق نفسه، أعرب السفير عن رغبة المملكة في استكشاف إمكانية إبرام اتفاق للتعاون بين إحدى جامعات موريليا وجامعة مغربية، بهدف تطوير التبادلات الأكاديمية وتنقل الطلبة والأساتذة وإنجاز مشاريع بحثية ومبادرات في مجالات الأدب واللغات والثقافة والتراث.
يشمل المعرض، إلى جانب آلاف الإصدارات المعروضة للبيع، ورشات ومعارض ولقاءات حوارية، فضلا عن أنشطة مستوحاة من التقاليد المغربية، احتفاء باختيار المملكة ضيف شرف لهذه الدورة