جائزة نوبل للآداب 2026 للكاتبة الكندية آن كارسون

بفوز آن كارسون، تصبح المرأة التاسعة عشرة بين 123 فائزا منذ انطلاق الجائزة عام 1901، وثاني اسم كندي على لائحتها بعد القاصة أليس مونرو المتوجة عام 2013 .

أعلنت الجهة المانحة لجائزة نوبل، عن فوز الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل للأدب لعام 2026 بتأكيد على أن نيلها للجائزة يأتي  “تقديرا لإنتاجها الأدبي الجريء والمبتكر الذي أبدع أشكالا جديدة للأدب المعاصر من خلال المزج بين الحوار المرح والتراث الكلاسيكي”. وقد عرفت كارسون، بمزجها بين الكتابة الشعرية والنثرية وكاتبة المقالات والترجمة والحوار بشكل كسر النموذج الكلاسيكي للأجناس الأدبية.  وقد تفاجأت آن كارسون بالجائزة حسب ما أفادته الامينة الدائمة للأكاديمية السويدية” “باغتتها المفاجأة. لم يتسن لنا الحديث طويلا، وكل ما أخبرتني به أنها موجودة حاليا في أيسلندا، حيث تستمع إلى صوت الريح”

تبلغ آن من العمر 76 عاما، معروفة بغزارة إنتاجاتها وتنوعها، تقضي وقتا طويلا في جزيرة بالقطب الشمالي لكندا حيث ولدت في مدينة تورونتو، وتحمل جنسية مزدوجة أيسلاندية وكندية.  اشتهرت بترجماتها للأدب اليوناني الكلاسيكي، وبمناسبة هذا الفوز، جاء في بلاغ للأكاديمية السويدية أن  “معظم إنتاجها الأدبي تمحور حول التلاقي بين ولع الباحث اللغوي بالكلمات وسعي الشاعر إلى ابتكار معان جديدة.. وأن كتاب (سيرة ذاتية للأحمر)، يعتبر في الغالب أعظم أعمال المتوجة بجائزة هذه السنة ، وهو كتاب  يبرز قدرة كارسون على “إحياء التراث الأدبي الكلاسيك”.  وبفوزها،  تصبح المرأة التاسعة عشرة بين 123 فائزا منذ انطلاق الجائزة عام 1901، وثاني اسم كندي على لائحتها بعد القاصة أليس مونرو المتوَّجة عام 2013 .

يذكر أن الجائزة الأكاديمية السويدية تبلغ قيمتها 12 مليون كرونة سويدية (1.2 مليون دولار).

بفوز آن كارسون، تصبح المرأة التاسعة عشرة بين 123 فائزا منذ انطلاق الجائزة عام 1901، وثاني اسم كندي على لائحتها
تتضمن النسخة الحالية من المهرجان لقاءات فكرية ومهنية، وورشات تكوينية، وأنشطة مرتبطة بالصناعات الثقافية والرقمية.
بهذه المناسبة، سيلقي جلالة الملك أعزه الله خطابا ساميا أمام أعضاء مجلسي البرلمان : مجلس النواب ومجلس المستشارين، وسيبث مباشرة