“ما نسكتوش” حملة وطنية تحسيسية لحماية الأطفال من العنف

ترتكز الحملة الوطنية التحسيسية لحماية الأطفال من العنف على منظومة تواصلية تضم وصلة تلفزية وإذاعية تحسيسية، وكبسولات سمعية بصرية بمشاركة مؤثرين، إلى جانب مجموعة من الدعائم التواصلية التي ستواكب الأنشطة التحسيسية للقرب، والتي سينفذها مختلف الشركاء على الصعيد الوطني

أطلقت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة،  الدورة الأولى للحملة الوطنية التحسيسية لحماية الأطفال من العنف، تحت شعار: “من أجل بيئة آمنة لأطفالنا #منسكتوش”، وذلك خلال لقاء ترأسته السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بمعية السيد عبد الجبار الرشيدي كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي بحضور السيدة لورا بيل Laura Bill، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بالمغرب،والسيدة أمال الشافعي، الكاتبة العامة للمرصد الوطني لحقوق الطفل، وممثلات وممثلي القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص وجمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

ووفق  بلاغ صحفي، فقد أكدت السيدة الوزيرة أن إطلاق هذه الحملة يجسد التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية والنهوض بأوضاع الطفولة، كما يندرج في إطار الانخراط الشخصي لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، في دعم المبادرات الوطنية لحماية الأطفال وتعزيز حقوقهم. وأبرزت أن حماية الأطفال من مختلف أشكال العنف مسؤولية جماعية تستوجب تعبئة جميع الفاعلين واعتماد مقاربة مندمجة وتشاركية، تقوم على ترسيخ ثقافة حقوق الطفل، ونشر قيم عدم التسامح مع العنف، وتعزيز السلوكيات الوقائية وآليات التبليغ والحماية، بما في ذلك مواجهة العنف الرقمي، مع مواصلة تطوير آليات حماية الطفولة وبرامج التدخل الاجتماعي، من بينها برنامج “رعاية”، وإرساء آليات للتدخل المبكر، وإنجاز أول بحث وطني حول مؤشرات تمكين الأطفال، وتوسيع الشراكات مع جمعيات المجتمع المدني وتعزيز وحدات حماية الطفولة على المستوى الترابي، من أجل بناء “مغرب آمن لأطفالنا”.

من جانبه، أكد السيد عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، أن هذه الحملة تشكل محطة مهمة ضمن الأوراش الاجتماعية التي تشهدها المملكة، بفضل العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لقضايا الطفولة، والانخراط الفعلي لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا مريم، مشددا على ضرورة مواصلة الجهود لحماية الأطفال من مختلف أشكال العنف، بما فيها الإهمال والعنف الرقمي والاستغلال والابتزاز الجنسي عبر الوسائط الرقمية، في ظل تنامي المخاطر الرقمية التي تستهدف الأطفال، خاصة في وضعيات الهشاشة، مما يستدعي تعزيز آليات الوقاية والتوعية، وتقوية التنسيق وتبادل المعلومات بين مختلف المتدخلين.

بدورها، أكدت السيدة أمال الشافعي، الكاتبة العامة للمرصد الوطني لحقوق الطفل، أن إطلاق هذه الحملة يمثل محطة مهمة لتجديد الالتزام الجماعي بحماية الأطفال وترسيخ ثقافة الوقاية والتبليغ، مشيرة إلى أن العنف ضد الأطفال ظاهرة تمس مختلف الأوساط والفضاءات، بما فيها الفضاء الرقمي، وهو ما يفرض تعبئة جماعية ومسؤولية مشتركة تتجاوز النصوص القانونية والمؤسسات، لتشمل الأسرة والمدرسة والحي ومختلف مكونات المجتمع، مع تعزيز التربية الإيجابية وثقافة اليقظة المجتمعية.

من جهتها، أكدت السيدة لورا بيل Laura Bill، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بالمغرب، أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية تستوجب مواصلة العمل المشترك في جميع الفضاءات التي يعيشون فيها، مشيرة إلى أن آلاف الأطفال لا يزالون يواجهون مختلف أشكال العنف، مع تسجيل أكثر من 103 آلاف طفل في وضعية عمل و9752 حالة زواج لقاصرات، مما يبرز أهمية تعزيز جهود الوقاية والحماية. كما أوضحت أن الحملة تروم تعزيز الوعي بالمخاطر المرتبطة بالعنف، وتشجيع التبليغ، والحد من الخوف والوصم المرتبطين به، ودعم الآليات الترابية للحماية.

واختتم هذا اللقاء بمراسيم توقيع اتفاقيات شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وعدد من جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال حماية الطفولة، بهدف دعم إحداث عشر وحدات جديدة لحماية الطفولة على مستوى الأقاليم، بما يعزز آليات الرصد والوقاية والحماية، ويرفع العدد الإجمالي لهذه الوحدات إلى 53 وحدة موزعة على مختلف جهات المملكة.

وترتكز الحملة الوطنية التحسيسية لحماية الأطفال من العنف، تحت شعار: “من أجل بيئة آمنة لأطفالنا منسكتوش”الوطنية على منظومة تواصلية متكاملة تضم وصلة تلفزية وإذاعية تحسيسية، وكبسولات سمعية بصرية بمشاركة مؤثرين، إلى جانب مجموعة من الدعائم التواصلية التي ستواكب الأنشطة التحسيسية للقرب، والتي سينفذها مختلف الشركاء على الصعيد الوطني، بهدف ترسيخ ثقافة حماية الأطفال، وتعزيز المسؤولية المشتركة من أجل توفير بيئة آمنة تضمن لهم النمو السليم.

 

ترتكز الحملة الوطنية التحسيسية لحماية الأطفال من العنف على منظومة تواصلية تضم وصلة تلفزية وإذاعية تحسيسية، وكبسولات سمعية بصرية بمشاركة
حقق الفيلم انطلاقة قياسية بإيرادات بلغت 264.1 مليون دولار في أول عطلة نهاية أسبوع لعرضه.
صممت مجموعة “نيو بلدي” لتواكب تطلعات الجيل الجديد، إذ تعيد تقديم تفاصيل الزي المغربي التقليدي.