في كل نسخة من أسبوع القفطان ثمة من يعمل في الظل قبل أن يتألق الضوء على المنصة، المؤطر الذي يحوّل الفكرة الخام إلى إبداع ناضج. المصمم والكوتش الفني الحسين آيت المهدي ليس غريبا عن هذا الدور، بتجربة راسخة في تعليم الموضة وتصميم الأزياء، يجمع بين صبر المعلم وحدّة الناقد ورؤية المبدع. لم يكتف بتأطير المواهب الشابة وإعدادها لتترجم ثيمة نفس الأطلس بصريا وحرفيا، بل انتقل لاحقا إلى كرسي التحكيم ليقيس بمسطرة موضوعية ما صنعه في الكواليس. حوارنا معه كان فرصة للنظر خلف الستار.