بين تراجع هيمنة الأسرة الممتدة لصالح النووية، والكلفة الثقيلة للعامل الاقتصادي والاجتماعي، وتأثير المستجدات القانونية المنظمة لعلاقاتها، وسطوة العوالم الرقمية على سلوك أفرادها.. يقف الدكتور وعالم الاجتماع عبد الصمد الديالمي عند ما أصاب الأسرة المغربية من تحولات. بتأكيد : أصبح المغرب دون عتبة تعويض الأجيال.