علامة مغربية تطلق مجموعة ملابس خاصة ب “أطفال القمر”

أطلقت العلامة المغربية LABEL OUED مبادرة إنسانية، شراكة مع عدد من الفاعلين الجمعويين والمؤسساتيين، بهدف دعم ما يُعرف بـ“أطفال القمر” في المغرب، وهم الأطفال المصابون بمرض نادر يفرض عليهم تجنب أشعة الشمس.

 واحتضن استوديو “Urban Shape” بمدينة الدار البيضاء، بإشراف المصممة غيثة شرايبي، هذا المشروع الذي تم إنجازه بتعاون مع مؤسسة “ديكاتلون”، وجمعية التضامن مع أطفال القمر بالمغرب برئاسة الحبيب الغزاوي، وجمعية “Enfants de la Lune France” برئاسة وفاء الشعبي، إلى جانب مبادرة “Juste Solidaire”.

ويرتكز المشروع على تصميم سترات واقية من الأشعة فوق البنفسجية، موجهة للأطفال المصابين بمرض “جفاف الجلد المصطبغ” (Xeroderma Pigmentosum)، وهو مرض وراثي نادر يفرض حماية صارمة ودائمة من أشعة الشمس. وقد  

ورغم توفر هذا النوع من الملابس على الصعيد الدولي، إلا أنه غالباً ما يكون مرتفع التكلفة، محدود الولوج، وذو طابع طبي لا يلائم الأطفال. ومن هنا، جاء توجه “LABEL OUED” لتقديم بديل يجمع بين الحماية والراحة والجاذبية، عبر إعادة الاعتبار للتصميم كعنصر أساسي في تحسين جودة الحياة.

وعمل مصممو  LABEL OUED بشكل تطوعي على تطوير تصاميم تراعي أذواق الأطفال والمراهقين، مستلهمين أحدث التوجهات الجمالية، بهدف إنتاج قطع يرغب الأطفال في ارتدائها يومياً دون الشعور بالاختلاف.

وعلى المستوى التقني، تم تطوير هذه السترات بدعم من مؤسسة “ديكاتلون” حيث تم إدماج أنظمة للتهوية واختيار مواد عالية الأداء تستجيب لمتطلبات المرض.

 وفي سابقة من نوعها بالمغرب، سيتم توزيع هذه السترات الواقية مجاناً على الأطفال المعنيين وأسرهم، بدعم من مؤسسة “ديكاتلون”، في خطوة ملموسة نحو تعزيز الولوج إلى هذا النوع من الحلول الوقائية.

ويهدف هذا المشروع إلى تمكين الأطفال المصابين من عيش حياة أكثر حرية، من خلال التوفيق بين الحماية الجسدية والراحة النفسية وتعزيز الثقة بالنفس.

وفي هذا السياق، أكدت أنجلين دانجلسر، المؤسسة والمديرة الفنية لـ“LABEL OUED”، أن:
“وراء كل قطعة ملابس حياة ونظرة وثقة يجب إعادة بنائها. فإذا كان بإمكان الموضة أن تحمي، فعليها أيضاً أن تمنح كل طفل الإحساس بالجمال والحرية والقدرة على أن يكون نفسه بالكامل.”

وتُعد هذه المبادرة خطوة مهمة في مسار التوعية، وتعبئة مختلف الفاعلين، وتعزيز حلول مبتكرة تجمع بين التصميم والنسيج والتضامن الإنساني.

 

بالتزامن مع البحث الوطني حول العائلة، أطلقت المندوبية السامية للتخطيط بحوث حول مستوى عيش الأسر، وحول القوى العاملة، وحول استعمال الوقت. لمقاربة أكثر شمولية تتيح إجراء تقاطعات ومقارنات من شأنها المساعدة على فهم أفضل للظواهر المعقدة، وعلى بلورة سياسات عمومية مرتبطة بمواضيع أكثر ملاءمة.
يركز "سوق كان السينمائي" على أفلام النوع والقصص ذات الإمكانات التسويقية القوية و التوازن  بين التميز الفني والجدوى الاقتصادية، وذلك حسب الشروط  التي سطرتها لجنة تحكيم نسخة 2026 من هذا الموعد السينمائي .
كشف البحث عن بروز ديناميات عائلية جديدة وتحول في مسارات الحياة، لا سيما فيما يتعلق بالزواج والطلاق والخصوبة وظروف العيش.