معرض ” 50 عامًا من المسيرة الخضراء: ذاكرة حية” بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر

تخليدا للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، يحتضن متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر معرض " 50 عامًا من المسيرة الخضراء: ذاكرة حية

بحتفي متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر اليوم الخميس 6 نوفمبر 2025 بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء من خلال معرض ” 50 عامًا من المسيرة الخضراء: ذاكرة حية” الذي يؤكد قوة النظرة الفنية، ويدعو الجمهور إلى التأمل في قيم السلام والوحدة والوفاء التي لا تزال تغذي روح المغرب، حاملة رسالة خالدة لا تزال تتردد أصداؤها بقوة حتى اليوم.

بجمع هذا المعرض، فى تفاعل فنى واحد، بين صور داوود أولاد السيد وصور لقاءات التصوير لفوتوغرافي بمراكش، مسلطا الضوء على لحظة مهمة في التاريخ الوطني ومبرزًا الترابط العميق بين الذاكرة والثقافة والهوية.

نتميز صور داوود أولاد السيد بحسّها الجمالي تجاه الضوء ومناظر الجنوب، وبنظرتها الشعرية التي نكشف عن صحراء نابضة بالحياة، حيث يهمس كل مشهد بحكاية إنسانية، ويحمل كل نسيم عبق التاريخ وعمق المكان.

أما صور لقاءات التصوير الفوتوغرافي بمراكش، فتعكس تعدد الرؤى وتنوعها، من خلال صور صحفية وأخرى عائلية نادرة تُكوّن معا فسيفساء قوية للهوية المغربية. وتُظهر هذه الصور الحيوية الوطنية والعاطفة الإنسانية وقوة الفعل السلمي الذي وحّد الأمة بأكملها.

إن المسيرة الخضراء حدث تاريخي اجتمعت فيه الحماسة الشعبية والالتزام الجماعي والوحدة الوطنية.

وهذه هي الأبعاد الإنسانية التي يسعى المعرض إلى إحيائها ونقلها إلى الأجيال الجديدة.

وبهذه المناسبة، ستكون جميع الفضاءات المتحفية التابعة للمؤسسة الوطنية للمتاحف مفتوحة أمام الزوار مجّانًا يوم الخميس 6 نوفمبر 2025.

يُنظم هذا المعرض من طرف المؤسسة الوطنية للمتاحف، بشراكة مع المصور والمخرج داوود أولاد السيد ولقاءات التصوير الفوتوغرافي بمراكش.

 
ينبه المختصون إلى أن ما يصلح لبشرة معينة قد لا يناسب أخرى، وأن استيراد روتين كامل دون مراعاة نوع البشرة
احتواء غضب الطفل يبدأ بهدوء الأم والاعتراف بمشاعره، مع وضع حدود واضحة للسلوك المؤذي وتعليمه تدريجيا طرقا أكثر أمانا للتعبير
كشفت نتائج برنامج التقييم الدولي للتلاميذ "PISA 2025" عن تراجع أداء المغرب في الرياضيات والقراءة والعلوم، ليواصل حضوره ضمن المراتب