اتحاد العمل النسائي يطلق “ميثاق المساواة وتكافؤ الفرص وحكامة التدبير الحزبي”

مبادرة مدنية تدعو الأحزاب السياسية إلى الانخراط فيها واعتمادها ضمن أنظمتها الداخلية، وممارساتها التنظيمية بما ينسجم وأحكام دستور 2011، ولا سيما الفصلين 19 و30 منه، والالتزامات الوطنية والدولية للمغرب في مجال المساواة وعدم التمييز ومناهضة العنف ضد النساء.

أعلن اتحاد العمل النسائي عن إطلاق “ميثاق المساواة وتكافؤ الفرص وحكامة التدبير الحزبي ” في إطار التزامه الراسخ بتعزيز المساواة بين الجنسين في الحياة السياسية بالمغرب، وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة والديمقراطية الداخلية داخل الاحزاب السياسية، وهي مبادرة مدنية تدعو الأحزاب السياسية إلى الانخراط فيها واعتمادها ضمن أنظمتها الداخلية، وممارساتها التنظيمية بما ينسجم وأحكام دستور 2011، ولا سيما الفصلين 19 و30 منه، والالتزامات الوطنية والدولية للمغرب في مجال المساواة وعدم التمييز ومناهضة العنف ضد النساء.

ويأتي إطلاق هذا الميثاق، وفق ما جاء في بلاغ صحفي للجمعية، في سياق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ويهدف الاسهام في توفير بيئة سياسية وحزبية آمنة ومنصفة للنساء، وتعزيز مشاركتهن الفعلية في مختلف مراحل العملية الانتخابية (قبل الحملات الانتخابية وخلالها وبعدها)، بما يعزز ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص داخل الأحزاب السياسية.

وبهذه المناسبة، يؤكد اتحاد العمل النسائي أن هذا الميثاق هو ثمرة عمل ميداني وتشاركي جمع مناضلا ت وفاعلات سياسيات، ويشكل أداة عملية لتكريس الديمقراطية والشفافية، وخطوة إيجابية نحو بناء حياة حزبية أكثر إنصافاً وانفتاحاً على طاقات النساء،

ويعتبر ان انخراط الأحزاب في هذا الميثاق يشكل فرصة حقيقية لتعزيز مصداقيتها، وترسيخ الثقة في المؤسسات الحزبية لدى المواطنات والمواطنين.

ودعا اتحاد العمل النسائي جميع الأحزاب السياسية المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة إلى التفاعل الايجابي مع هذه المبادرة والانخراط فيها، كما دعا وسائل الإعلام إلى مواكبة هذه الدينامية، والمساهمة في نشر ثقافة المساواة وتكافؤ الفرص والحكامة داخل الحياة السياسية.                                                                                                                                         

أطلقت وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان و سياسة المدينة، بطنجة، قافلة التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم.
في موسم استثنائي، أثبتت هند السعديدي أنها من الممثلات اللواتي لا يقاس حضورهن بعدد الأعمال، بل بعمق الأثر الذي تتركه
وتزداد التحديات مع السباحة، إذ يعمل الكلور والملح على سحب الرطوبة من ألياف الشعر، مما يضاعف مشكلة التقصف، خصوصا بالنسبة