الذهب في زمن التقلبات.. بين الإدخار والاقتناء

وسط تقلبات الاقتصاد العالمي وتصاعد أسعار الذهب، يصبح المعدن الأصفر محور اهتمام المستهلكين والمستثمرين على حد سواء. في المغرب، انعكست هذه الزيادات على الحلي والمجوهرات، مما يطرح أسئلة جديدة حول الادخار والشراء في زمن الأسعار المرتفعة.

يشهد الذهب عالميا موجة ارتفاع قوية تعيد المعدن النفيس إلى واجهة الأسواق كخيار آمن في فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي. هذا الصعود لم يكن ظرفيا، بل يعكس تحولات عميقة في سلوك المستثمرين والبنوك المركزية، التي تسعى إلى تعزيز احتياطياتها من المعدن الثمين لحماية أصولها من تقلبات العملات والأسواق المالية.

على المستوى المحلي، انعكست هذه الزيادات مباشرة على السوق المغربية، حيث وصل سعر الغرام إلى مستويات قياسية، ما أثر على القدرة الشرائية للمستهلكين وأعاد تشكيل سلوك الشراء. إذ بدأ بعض الأفراد يركزون على الذهب كأداة للادخار والتحوط، بينما تقلصت عمليات اقتناء الحلي الفاخرة في أوقات معينة، خصوصا مع ارتفاع تكاليف المعيشة.

تتداخل عوامل أخرى في السوق المغربية مع ارتفاع الأسعار، من بينها سعر صرف الدرهم مقابل الدولار، وتكاليف الاستيراد، وطبيعة التوزيع داخل الأسواق المحلية. هذه العوامل تساهم أحيانا في توسيع الفارق بين السعر العالمي والسعر عند المستهلك، ما يزيد من حدة التحديات أمام صُنّاع الحلي والتجار.

ورغم هذه التحديات، يظل الذهب رمزا للثروة والأمان المالي، سواء للنساء اللواتي يرين فيه استثمارا شخصيا، أو للأسرة التي تعتمد عليه في المناسبات الاجتماعية. وبذلك، يصبح الذهب في المغرب اليوم بين خيار الادخار وحاجة الاقتناء، في ظل أسواق مترقبة للتقلبات المقبلة.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.