الشيف المغربية نوال رزاقي تدخل تاريخ فن الطهي بنجمة ميشلان 

إنجاز مغربي جديد في عالم الطهي الراقي، حيث نجحت الشيف نوال رزاقي في حصد أول نجمة ميشلان بفرنسا، مؤكدة حضور الكفاءات النسائية المغربية في أرقى المطابخ العالمية.

سجّلت الشيف المغربية نوال رزاقي إنجازا لافتا في مسارها المهني بعد تتويجها بأول نجمة ضمن ميشلان بفرنسا لسنة 2026، وهو أحد أرفع التتويجات في عالم فنون الطهي. 

وجاء هذا التتويج عن مطعمها “Alcôve” الواقع بمنطقة الشامبانيا شرق فرنسا، ليضع اسمها ضمن نخبة الطهاة الذين نجحوا في فرض بصمتهم داخل واحدة من أكثر الساحات تنافسية في العالم. 

ويندرج هذا الإنجاز ضمن قائمة محدودة من الطهاة الذين حصلوا على نجمة ميشلان لأول مرة هذه السنة، حيث لم يتجاوز عدد النساء المتوجات ثلاث شيفات فقط، من بينهن نوال رزاقي، ما يبرز الطابع الاستثنائي لهذا التتويج. 

وتنحدر رزاقي من مدينة الجديدة، وقد راكمت تجربة مهنية غنية داخل عدة مطابخ أوروبية، قبل أن تتولى إدارة مطعمها سنة 2024، لتتمكن في ظرف وجيز من دخول دليل ميشلان بفضل أسلوبها الذي يجمع بين الدقة والابتكار والنكهة المميزة. 

ويعكس هذا التتويج، الذي يمنح وفق معايير صارمة تشمل جودة المكونات وتناسق النكهات وإتقان التقنيات، مسارا صاعدا لشيف مغربية استطاعت أن تفرض حضورها في الساحة الدولية، مؤكدة أن المطبخ المغربي قادر على الإلهام والتألق في أرقى المطابخ العالمية.

رغم تصاعد اشتباكات الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط، لم يحافظ الذهب على مسار صاعد ثابت، بل دخل مرحلة من التذبذب الحاد، في انعكاس مباشر لتعقيد المشهد الاقتصادي العالمي.
دأبت المؤسسة على تنظيم موسمها الثقافي الدولي منذ أكثر من أربعة عقود، بمشاركات وازنة لشخصيات من عالم الفكر والسياسة والإعلام والإبداع، الأمر الذي ساهم بقسط وافر في إشعاع الصورة الثقافية للمملكة المغربية.
إنجاز مغربي جديد في عالم الطهي الراقي، حيث نجحت الشيف نوال رزاقي في حصد أول نجمة ميشلان بفرنسا، مؤكدة حضور الكفاءات النسائية المغربية في أرقى المطابخ العالمية.