النسخة 2023 من برنامج “لحظة دير يديك” تخصص لتهيئة ملاعب القرب ب 4 مدن مغربية

تعزيزا لالتزامه تجاه العمل الإجتماعي عبر مبادرته "دير يديك"، يطلق إنوي، بشراكة مع القناة الثانية 2M، موسم جديد من برنامج "لحظة دير يديك" طيلة شهر رمضان المبارك.

 ستسلط هذه الحلقات الجديدة الضوء على الجمعيات الشريكة والمتطوعين في مبادرة “دير يديك” الذين سيقومون هذا العام بتهيئة ملاعب القرب لكرة القدم في عدة مناطق من المملكة.

سيعرض برنامج “لحظة دير يديك”، الذي يعرض خلال شهر رمضان المبارك على قناة 2M وعلى منصات التواصل الاجتماعي لإنوي، أفضل لحظات مبادرة “دير يديك”. وستبرز هذه الحلقات جهود الجمعيات الشريكة لمبادرة “دير يديك” والمتطوعين وضيوف هذه النسخة بقيادة رشيد الوالي، راعي مبادرة “دير يديك”، والذين سيوحدون جهودهم لتهيئة 4 ملاعب القرب لكرة القدم بكل من مدن ورزازات، والمحمدية، والناظور، وبني ملال.

سيتعاون إنوي، لتنفيذ هذه العملية، مع 5 جمعيات شريكة وهي: الجمعية الرياضية شباب أولاد عميرة (ورزازات)، الغرفة الفتية الدولية JCI (ورزازات)، الجمعية المغربية للنهضة الإجتماعية (المحمدية)، النادي الرياضي للودادية المغربية للمعاقين (الدار البيضاء)، جمعية صوت شباب البستان (الناظور)، و TIBUالمغرب.

ويطمح إنوي، بصفته فاعلا ملتزما تجاه العمل الإجتماعي، من خلال هذه المبادرة المندرجة تحت شعار الشراكة والسخاء، للإستفادة من شغف الشباب بكرة القدم والدور الهام الذي تلعبه الرياضة كعامل هام في التربية الوطنية في المغرب. وتهدف هذه المبادرة إلى نشر القيم النبيلة للتضامن والمشاركة وتحدي الذات؛ وهي قيم يتقاسمها يوميا فاعل الإتصالات الشامل مع جميع المغاربة.

بصفتها منصة مرجعية للعمل الإجتماعي والتطوع بالمغرب، تربط منصة “diriddik.ma” بين المتطوعين والجمعيات في جميع أنحاء المغرب: حيث تضم المبادرة أكثر من 72000 متطوعًا، وأكثر من 200 جمعية شريكة، ولديها أكثر من 700 مشروع تم تنفيذه على مر السنين في جميع أنحاء المملكة. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت حملات “دير يديك” في تهيئة 74 جمعية، وتجديد 16 حيًا، وتجهيز 50 قسماً دراسيًا متصلًا في المناطق القروية.

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.
مقاربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ترتكز على رافعات هيكلية كبرى، مثل الاستثمار في صحة الأم الطفل ودعم تمدرس الفتيات.