وأبرز التقرير الخاص بالمغرب
ثباتا في الترتيب، حيث حافظ المغرب على نفس المركز المسجل في العام الماضي (112)، مسجلا تنقيطا قدره 4.622 على سلم من 10 نقط.
]
على المستوى الإقليمي، جاء المغرب في المرتبة التاسعة عربيا
بينما تصدرت الكويت والإمارات قائمة الدول العربية الأكثر سعادة.
ورصد التقرير تفاوتا ملحوظا في مستويات الرضا، حيث أبدى الشباب المغاربة (أقل من 30 سنة) تفاؤلاً أكبر مقارنة بفئة كبار السن.
واعتمد التقرير، الصادر عن مركز أبحاث الرفاهية غالوب ، على مؤشرات منها نصيب الفرد من الناتج المحلي، الدعم الاجتماعي، أمد العمر الصحي.
وعلى المستوى الدولي، واصلت فنلندا تربّعها على العرش العالمي للسنة التاسعة على التوالي، متبوعة بآيسلندا والدنمارك، مما يؤكد هيمنة دول شمال أوروبا على مفاهيم جودة الحياة والرفاه الاجتماعي.