أفادت تقارير إعلامية متداولة، من بينها ما نشرته منصة “الجزيرة تكنولوجيا”، أن بعض المتاجر الأوروبية شرعت في سحب أنواع من سماعات الرأس اللاسلكية، بعد رصد مواد كيميائية يشتبه في قدرتها على التأثير على نظام الغدد الصماء (الهرمونات) لدى الإنسان.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه الخطوة جاءت في إطار إجراءات السلامة التي تعتمدها الأسواق الأوروبية، بعد اكتشاف وجود مركبات كيميائية، يرجّح أنها من فئة المواد المعطّلة للهرمونات، في بعض مكونات السماعات، خصوصا الأجزاء البلاستيكية أو المطاطية الملامسة للجلد.
وتندرج هذه العملية ضمن آليات المراقبة الصارمة التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي عبر أنظمة الإنذار السريع للمنتجات غير الآمنة، حيث يتم سحب المنتجات التي لا تستوفي معايير السلامة الصحية، حتى في حالات الاشتباه.
في المقابل، لم تحدد التقارير بشكل دقيق جميع العلامات التجارية المعنية، رغم تداول أسماء شركات كبرى في بعض المنشورات، ما يستدعي توخي الحذر والتحقق من المصادر الرسمية قبل تأكيدها.