تقود مها زاهد الجمهور في رحلة موسيقية تمتد من نيجيريا إلى إثيوبيا والمغرب، عبر أعمال تستعيد ألوانا من التراث الموسيقي الإفريقي وتعيد صياغتها بلغة البيانو الكلاسيكية. كما يسلط البرنامج الضوء على إبداعات موسيقيات إفريقيات، في لقاء يجمع بين الموروث المحلي والكتابة الموسيقية الغربية.
ويضم الحفل أعمالا لعدد من المؤلفين، من بينهم صامويل كوليريدج تايلور، وأيو بانكول، وإيماهوي مريم تسيغي غيبرو، وفريد أونوفويروسوكي، ونبيل بن عبد الجليل، في بانوراما موسيقية تجمع بين الإيقاعات المستوحاة من طقوس اليوروبا، والأجواء الشاعرية والتأمل والسمو الروحي.
وتحمل مها زاهد إلى هذا الموعد تجربة فنية دولية راكمتها منذ حفلها الأول في سن التاسعة عشرة بالدار البيضاء. وبعد تكوينها في المغرب وفرنسا والمعهد الملكي للموسيقى في لييج، قدمت عروضها في عدد من المسارح والقاعات الفنية بالمغرب وأوروبا وآسيا، من بينها متحف لوكسمبورغ بباريس وأكروبوليوم قرطاج بتونس، كما سجلت سنة 2024 أول ظهور لها في إنجلترا، قبل أن تحط الرحال في هونغ كونغ.
ويشكل حفل الرباط محطة جديدة في مسار عازفة اختارت أن تجعل من البيانو مساحة للحوار بين الثقافات، وأن تقدم من خلاله وجها متجددا للموسيقى الكلاسيكية الإفريقية.