في 30 شتنبر 2026، خضعت بايك لعملية إعدام بالحقنة القاتلة، ورغم حقنها بجرعتين كاملتين من عقار “بنتوباربيتال” السام واستخدام سبع إبر في أوردتها المتضررة، إلا أنها لم تمت واستعادت وعيها وقدرتها على الكلام في المستشفى بعد أيام من الغيبوبة، في حالة وصفها الأطباء والقانونيون بأنها غير مسبوقة طبياً في التاريخ الحديث للإعدام بالحقنة القاتلة
ووقعت الحادثة خلال محاولة تنفيذ الحكم بحق المتهمة، بعدما واجهت السلطات صعوبة في إتمام إجراءات الإعدام، ما دفع المسؤولين إلى وقف العملية وفقًا للإجراءات المعمول بها. وأعادت الواقعة إلى الواجهة النقاش حول استخدام عقوبة الإعدام، خصوصًا في الحالات التي قد يتعرض فيها المحكوم عليهم لمعاناة جسدية أو نفسية خلال التنفيذ.
وأثارت القضية اهتمامًا حقوقيًا وإعلاميًا خارج الولايات المتحدة، حيث اعتبرت منظمات معنية بحقوق الإنسان أن فشل عملية الإعدام يطرح مجددًا أسئلة أخلاقية وقانونية بشأن استمرار تطبيق العقوبة، في وقت ألغتها أو أوقفت تنفيذها دول عديدة حول العالم.
في المقابل، يرى مؤيدو عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة أنها تمثل عقوبة قانونية للجرائم الأكثر خطورة، وأن تنفيذ الأحكام القضائية يجب أن يتم وفق القوانين والإجراءات المعتمدة.
يذكر أن المتهمة التي صدر بحقها حكم الإعدام كانت قد استعادت وعيها أمس الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، بعد أن تدهورت وظائفها الحيوية وتم تقديم الرعاية الصحية اللازمة لها في ولاية تينيسي الأمريكية، في أول حكم إعدام ينفذ في الولاية منذ 200 عام، كما قدم قدّم رئيس مصلحة السجون في ولاية تينيسي الأمريكية، استقالته عقب فشل عملية الإعدام، وتم فتح تحقيق قضائي مستقل عن الواقعة.