منصة “شاهد” تطلق استراتيجيتها الجديدة لـ “الفيديو بدون اشتراك”

أعلنت منصة "شاهد" عن إطلاق استراتيجيتها الجديدة، التي تتضمن برمجة غنية لمحتوى الفيديو، حسب الطلب بدون اشتراك، والمدعم بإعلانات.

أعلنت منصة “شاهد” عن إطلاق استراتيجيتها الجديدة، التي تتضمن برمجة غنية لمحتوى الفيديو، حسب الطلب بدون اشتراك، والمدعم بإعلانات.

وأفاد بلاغ للمنصة توصلت به مجلة “نساء من المغرب”، أنّ المحتوى الجديد ما بين أعمال درامية أكثر تنوعاً، وأنماط ترفيهية شاملة تحاكي أذواق عشّاق الترفيه بكافة أشكاله وألوانه.

وتقدم “شاهد للفيديو حسب الطلب بدون اشتراك” تشكيلة برامجية غنية تضم مزيجاً من أعمال “السوب أوبرا” بحلقاتها الممتدة، ونخبةً من الأعمال المعرّبة والمستوحاة من نظيرتها التركية، وأحدث الأعمال التركية بعد عرضها في تركيا مباشرةً، إضافةً إلى أحدث الأعمال الدرامية الخليجية والعربية، ناهيك عن توفير مجموعة من قنوات البث المباشر والبودكاست وغيرها.

شراكات مع أبرز صنّاع المحتوى

أعلنت “شاهد للفيديو حسب الطلب بدون اشتراك” عن طرحها “برنامج صنّاع المحتوى” وهو عبارة عن شراكات مع عدد من أبرز صنّاع المحتوى المحليين بهدف دعم المواهب الواعدة في المنطقة، وتقديم المؤثرين بطريقة مميزة.

 إلى جانب ذلك، تهدف الشراكات إلى منح المحتوى المحلي الواعد فرصة الوصول إلى هوامش أوسع من الُمشاهدة، وتجاوز الحدود والآفاق المحلية عبر بث تلك الإنتاجات على..”شاهد للفيديو حسب الطلب بدون اشتراك” لتصبح بالتالي في متناول عدد أكبر من المشاهدين في كل مكان حول العالم.

كما يتضمن البرنامج شراكات مع مبدعين وموهوبين ورواد أعمال ناشئة في قطاع صناعة المحتوى الرقمي عبر الانترنت ومواقع التواصل والبودكاست وغيرها.

محتوى نوعي يمتد على مدار العام

تتواصل الأعمال الدرامية والعروض عبر “شاهد للفيديو حسب الطلب بدون اشتراك” على نحوٍ أكثر زَخماً وصولاً إلى الموسم الرمضاني القادم، حيث من المُزمع أن تحظى الجدولة البرامجية بأقوى العروض فضلاً عن حضور نوعي لأبرز نجوم الدراما.

في موازاة ذلك، يواصل المحتوى المتميز تعزيز حضوره على مدار العام، وذلك مع أعمال على غرار “أولاد عابد”، “الثمن”، “المكتب – الموسم الأول”، ” أميرة بلا تاج”، برنامج “ببيان” – الموسم الثاني.. وغيرها الكثير.

تركز هذه الدورة على الاستمرارية وتتبع المشاريع التنموية، حيث تشمل إتمام الشطر الثاني من المشاريع التي أطلقت في الدورة السابقة، تأكيدا على التزام الجمعية بالتنمية المستدامة للمنطقة.
كان آخر ظهور للحناوي في المغرب قد تم عام 2019 ضمن فعاليات مهرجان "موازين" بالرباط، حيث حظي حفلها بإقبال جماهيري كبير، مما غذّى شوق الجمهور لعودتها.
أطلق المجلس الثقافي البريطاني، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، مبادرة “القراءة من أجل المتعة” التي تهدف إلى تشجيع القراءة لدى التلاميذ وتعزيز التعاون التربوي بين المغرب والمملكة المتحدة.