وتسلط منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “FAO”الضوء على عدد من التحديات التي تواجه المزارعات، من بينها تدهور التربة، واستنزاف المغذيات، والضغوط المناخية، والعوائق الاجتماعية، إضافة إلى عدم تكافؤ فرص الوصول إلى الأراضي والتمويل، ونقص خدمات الإرشاد وأنظمة المعرفة.
وفي المقابل، تشير المنظمة إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به النساء في تطوير القطاع الفلاحي، من خلال المساهمة في استعادة صحة التربة، وتحسين تدبير المغذيات، وتنويع المحاصيل، وتعزيز قدرة الأسر والمجتمعات على مواجهة التحديات. وتجمع الورشة بين جلسات نقاش وعروض تقنية وورشات تطبيقية، إلى جانب جلسات متخصصة تتناول صحة التربة والمغذيات ونظم المحاصيل وطرق الإرشاد. كما يتضمن البرنامج أنشطة تطبيقية بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، إلى جانب جلسات تفاعلية تبحث في سبل توسيع نطاق الحلول وتعزيز التعاون بين مختلف المشاركين.
كما تسعى الورشة إلى تحديد آليات عملية لدعم الحلول التي أثبتت فعاليتها على أرض الواقع، ومساعدة منظمة “FAO” والصندوق الدولي للتنمية الزراعية في تحديد مجالات التعاون بعد سنة 2026، بما يشمل المساعدة التقنية ودعم الابتكار وأطر الاستثمار. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود أوسع لتعزيز حضور النساء وقيادتهن في المجال الفلاحي، مع اهتمام خاص بدعم المبادرات التي يمكن تطويرها وتوسيع نطاقها، خصوصا في أفريقيا.