وأوضح بلاغ صحفي للجامعة أنه “بمناسبة الدورة الواحدة والخمسين للصالون الدولي للاختراعات بجنيف (International Exhibition of Inventions Geneva)، تميزت المدرسة العليا للمهندسين التابعة للجامعة الدولية بأكادير على الساحة الدولية بحصولها على عدة جوائز مرموقة تقديراً لابتكاراتها التكنولوجية”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “خلال هذا الحدث الكبير المخصص للابتكار، والذي أقيم في الفترة من 11 إلى 15 مارس الجاري، أثبتت المؤسسة جودة أبحاثها التطبيقية وتميزها الأكاديمي، حيث توجت مشاركتها بحصد ميداليتين وجائزة خاصة”.
وعن الابتكارات المتوجة، أشار البلاغ إلى أن الحصول على الميدالية الذهبية مرتبط باختراع جهاز ذكي للتحكم المركزي عن بعد في أدوات القياس، وهو نظام مبتكر يتيح الإدارة الموحدة وعن بعد لمعدات المختبرات البيداغوجية، ويدمج التحكم في الوصول، ومراقبة الأدوات، وجمع البيانات في الوقت الفعلي”، موضحا أن المخترعين هم نجيب أبكيري، المهدي كيبو، محمد أجعموم، إيمان أوتانا، بوجمعة ناصيري ومحند أوبلا.
ما الميدالية الفضية، فجاءت نتيجة اختراع جهاز لتفتيت حصى الكلى بواسطة الاهتزاز المنظم، حيث أشار البيان إلى أن “الاختراع يمثّل حلا طبيا أصيلا ويقدم طريقة غير جراحية لعلاج حصوات المسالك البولية، باستخدام اهتزازات منظمة لتفتيت الحصى بفعالية وأمان”، مضيفا أن المخترعين هم علي نوري، المهدي كيبو، حمزة بوشتا، لويزة الرابجي، أيوب موفيد وأبو الفضل زين العابدين.
وبالإضافة إلى هذه الميداليات، ذكر البلاغ أنه “تم تكريم تميز هذه الابتكارات بحصولها على ‘جائزة تايلاند لأفضل اختراع وابتكار دولي’ (Thailand Award for the Best International Invention & Innovation)، الممنوحة من قبل المجلس الوطني للبحث العلمي في تايلاند، والتي تكافئ أفضل الاختراعات الدولية المعروضة خلال الصالون”.
وأفاد البلاغ بأن “تطوير هذه النماذج الأولية تم بدعم من فريق البحث والتطوير بالمدرسة، الذي تكلف بالمواكبة التقنية وتطوير النماذج لضمان جاهزيتها للعرض، فيما قام بتقديم الاختراعات خلال المعرض كل من الدكتورة رانيا زهار، منسقة البحث، والدكتور المهدي كيبو، مسؤول الابتكار والملكية الفكرية في يونیفرسياپوليس”.
يشار إلى أن “الصالون الدولي للاختراعات بجنيف بلغ الدورة الـ51، ونُظم من 11 إلى 15 مارس الجاري بمركز المعارض “بالكسيو” بجنيف، باعتباره “أكبر حدث سنوي في العالم مخصص حصرياً للاختراعات”، وعُرض فيه أكثر من 1000 اختراع جديد من شركات وجامعات ومخترعين من 35 دولة ومنطقة، حيث تضمن الحدث تقييماً من قبل لجنة تحكيم دولية محترفة، بالإضافة إلى “مختبر الشباب” والجناح السويسري المخصص للتقنيات العالية.