في القدس.. أمسية ترفيهية لفائدة الأطفال الأيتام والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

تسعى الوكالة لإدخال البهجة إلى نفوس الأطفال الأيتام في مختلف مناطق القدس، في هذه الظروف الصعبة التي تشهدها المدينة.

نظمت وكالة بيت مال القدس الشريف بشراكة مع “جمعية سفراء السعادة”، الثلاثاء بقرية بيرنبالا شمال شرق القدس، أمسية رمضانية في مدينة القدس لفائدة نحو 300 من الأطفال الأيتام ومن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك ضمن برنامج حملة الخير الرمضانية التي تتواصل إلى غاية متم شهر رمضان الفضيل.

ووفق خبر  نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، فقد جاء تنظيم هذه الأمسية، التي تخللتها فقرات ترفيهية متنوعة ورقصات شعبية فلسطينية، بمشاركة منشطين فنيين محترفين، في إطار جهود الوكالة لإدخال البهجة إلى نفوس الأطفال الأيتام في مختلف مناطق القدس، في هذه الظروف الصعبة التي تشهدها المدينة.

بهذه المناسبة، أشاد رئيس “جمعية سفراء السعادة”، لقاء علا، بمساهمة الوكالة في تنظيم هذه الفعالية، التي استهدفت مئات الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكد أهمية مثل هذه المبادرات في دعم الفئات المحتاجة وتعزيز روح التكافل الاجتماعي، موجها التهاني للشعب المغربي، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر.

من جهتها، قالت منسقة حملات الدعم في الجمعية، آمنة وهادنة، إن هذه الأمسية أسهمت في رسم البسمة على وجوه الأطفال المشاركين، الذين أبدوا تفاعلا كبيرا مع الفقرات الترفيهية. وأكدت تطلع الجمعية إلى مواصلة التعاون مع الوكالة وتنفيذ مزيد من البرامج المشتركة خلال الفترة المقبلة.

بدورها، عبرت الطفلة المشاركة ألما جعابيص عن سعادتها بالمساهمة في تقديم فقرات ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى التفاعل الكبير الذي أبداه الأطفال مع الأنشطة، وما رافقها من أجواء أدخلت البهجة إلى قلوبهم.

وتندرج هذه الفعالية ضمن الحملة السنوية للمساعدة الاجتماعية التي أطلقتها في القدس تزامنًا مع شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، بهدف التخفيف من الأعباء الاقتصادية عن العائلات المقدسية.

رفعت مدرسة المهندسين التابعة للجامعة الدولية بأكادير الراية المغربية على الساحة الدولية، بإحرازها ميداليتين في معرض جنيف للاختراعات.
أقصر طريق لقلب الزوجة قد لا يمر فقط عبر معدتها، بل عبر مطبخ يعمه التعاون والمرح والحوار.
تسعى الوكالة لإدخال البهجة إلى نفوس الأطفال الأيتام في مختلف مناطق القدس، في هذه الظروف الصعبة التي تشهدها المدينة.