“مؤسسة الكويت للتقدم العلمي” تمنح جائزة للعالم المغربي محمد الداودي

تمنح الجائزة في خمسة مجالات، أربعة منها سنوية، وهي العلوم الأساسية والعلوم التطبيقية والعلوم الاقتصادية والاجتماعية والفنون والآداب، فيما تمنح الخامسة كل سنتين في مجال العلوم التخصصية الناشئة.

توّج العالم المغربي محمد الداودي بجائزة الكويت في دورتها الـ42 لعام 2023 التي تمنحها سنويا للعلماء العرب، ممن حققوا إنجازات بارزة ومساهمات فكرية وعلمية متميزة في مسيرتهم البحثية على المستوى العالمي.

وأعلنت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، الجهة المانحة للجائزة، يوم 5 ماي الجاري، تتويج البروفيسور المغربي مناصفة مع الدكتور نشأت نصار من فلسطين، وذلك في مجال العلوم الأساسية عن موضوع الكيمياء.

وأنشئت جائزة الكويت عام 1979 “تماشيا مع أهداف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وتحقيقا لأغراضها في دعم الأبحاث العلمية بمختلف فروعها وتشجيع العلماء والباحثين العرب؛ وهي جائزة تشهد إقبالا متزايدا من الباحثين العرب”.

وتمنح الجائزة في خمسة مجالات، أربعة منها سنوية، وهي العلوم الأساسية والعلوم التطبيقية والعلوم الاقتصادية والاجتماعية والفنون والآداب، فيما تمنح الخامسة كل سنتين في مجال العلوم التخصصية الناشئة.

تجدر الإشارة إلى أن البروفيسور المغربي محمد الداودي هو المدير العام لمركز أبحاث الأغشية والمواد المسامية المتقدمة بجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية بالسعودية KAUST؛ له إنجازات بحثية في مجال الكيمياء ومناهجه المتطورة لتصميم وتصنيع مواد صلبة لها وظيفة جديدة تعرف بـ”الأطر المعدنية العضوية وتطبيقاتها”.

وسبق للداودي أن فاز بجائزة “عبد الحميد شومان للباحثين العرب 2019” في دورتها الـ37 في مجال العلوم الهندسية حول موضوع “الطاقة المتجددة والمستدامة”، وهي الجائزة التي عرفت تنافساً من 382 مرشحة ومرشحاً.

"المبادرة هي امتداد للأنشطة المستمرة لجمعية عقيلات السفراء، بما في ذلك البازار الدولي السنوي الذي يقام تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومهرجان التضامن الدولي لفنون الطهي الذي انطلق عام ٢٠٢٥."
أعلنت تظاهرة Les Impériales Week عن تنظيم دورتها التاسعة بالدار البيضاء من 30 مارس إلى 5 أبريل 2026، تحت شعار “Daba or Never”، في دعوة لمهنيي التسويق والتواصل والإعلام إلى تسريع الابتكار ومواكبة التحولات المتسارعة في القطاع.
المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد التأخر الحكومي في تفعيل قانون الإعاقة.. والنساء الأكثر تضررا.