تجتاح موجة حر جديدة معظم أنحاء فرنسا، تسببت في تعديل ساعات الدوام في كثير من المدارس أو إلغاء الصفوف بالكامل، فيما يُتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية خلال الأيام القليلة المقبلة.
ودفعت هذه الأوضاع رؤساء بلديات عددا من المدن إلى مراجعة وضع المدارس غير المجهزة للتعامل مع الحر الشديد، مما أفضى إلى قرارات بتعليق الدراسة أو إعادة ترتيب ساعات الدوام.
وفي العاصمة باريس، عدّلت نحو عشر مدارس جداولها اليومية، فيما أعلنت السلطات مستوى إنذارا برتقاليا يشمل ربع البلاد بما فيها العاصمة، داعيةً السكان إلى توخي الحذر والإكثار من شرب الماء.
وعلى صعيد النقل، ألغت شركة السكك الحديدية الفرنسية “إس إن سي إف” 71 رحلة قطار بعيدة المدى احترازا من أعطال محتملة في أجهزة التكييف. وتُعدّ هذه الموجة الثانية التي تضرب فرنسا في عام2026 قبل انطلاق فصل الصيف رسميا.
وتمتد الموجة لتطال دولا أوروبية أخرى، من بينها إسبانيا وبريطانيا وسويسرا، وسط تحذيرات متصاعدة من خبراء المناخ من تزايد وتيرة هذه الظواهر الجوية المتطرفة مستقبلا.