اختتام الدورة الأولى لمحاكاة الأمم المتحدة للمواطنة الرقمية

تجربة تعكس تنامي وعي الجيل الصاعد بأهمية بناء فضاء رقمي مسؤول وآمن.

اختتمت  أشغال الدورة الأولى لمحاكاة الأمم المتحدة حول المواطنة الرقمية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني التي احتضنتها الإيسيسكو بمقرها في الرباط، بتقديم خلاصة أعمال اللجان واعتماد توصيات ختامية وصياغة قرارات تعكس النقاشات التي خاضها المشاركون داخل لجان تحاكي الهيئات الرئيسية للأمم المتحدة، إلى جانب اختيار أفضل المقترحات القابلة للتطوير والتنفيذ.

وشهد حفل الاختتام تقديم جوائز وشهادات مشاركة وتقدير للشباب المشاركين، تثمينا لالتزامهم وروحهم التعاونية وقدرتهم على النقاش وصياغة المواقف وبناء التوافقات.

ويجسد الحدث حيوية انخراط الشباب في مواكبة التحولات الرقمية، وإسهامهم في الدفع نحو فضاء رقمي أخلاقي ومسؤول وشامل يوازن بين الابتكار وحماية الحقوق، ويعزز ثقافة المواطنة الرقمية والوعي بالمخاطر السيبرانية.

وشهدت أعمال الدورة الأولى لمحاكاة الأمم المتحدة حول المواطنة الرقمية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

عقد جلسات مكثفة شارك فيها أزيد من 70 شابا وشابة وزعوا على 6 لجان تحاكي الهيئات الرئيسية للأمم المتحدة، في تجربة تفاعلية تجمع بين مهارات النقاش وصياغة المواقف وبناء التوافقات، ونقاشات معمقة داخل اللجان، إذ عمل المشاركون على بلورة تصورات مشتركة ومقترحات عملية، مستلهمين آليات العمل الأممي في إدارة الحوار وتقديم التوصيات وصياغة مسودات المخرجات.

وتركزت مداولات الشباب على قضايا الحكامة الأخلاقية للفضاء الرقمي، وحماية حقوق الإنسان على الإنترنت، إلى جانب التحديات التي تفرضها التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يعكس تنامي وعي الجيل الصاعد بأهمية بناء فضاء رقمي مسؤول وآمن.

 

لمسة إبداعية تستلهم الأناقة المعاصرة والهوية والحرفية المغربية.
انطلقت اليوم بمراكش قمة المرأة التجمعية – النسخة الرابعة، تحت شعار "المرأة في محور الإصلاحات الاجتماعية والتنموية الكبرى". القمة شهدت حضور محمد شوكي رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وأمينة بنخضرة رئيسة الفيدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، إلى جانب وزراء وأعضاء المكتب السياسي، وشخصيات نسائية من أوروبا وإفريقيا.
أكد محمد شوكي أن مقترحات إصلاح مدونة الأسرة التي تقدم بها حزبه تستند إلى مشاورات ميدانية واسعة شملت مختلف جهات المملكة، معتبرا أن “المغرب العميق” يشكل منطلقا أساسيا لصياغة إصلاحات منصفة ومتوازنة.