الوكالة الدولية الأمريكية “أسوشياتيد بريس” تختار ورززات لانجاز روبورتاج عن المؤهلات السياحية للإقليم

اختارت الوكالة الدولية الامريكية " أسوشياتيد بريس" ورززات جوهرة الجنوب الشرقي المغربي، التي تجمع بين سحر الصحراء وعراقة القصبات والقصور التاريخية وجمال الطبيعة الخلابة، لانجاز روبورتاج عن المؤهلات السياحية والطبيعية والتاريخية بالإقليم، والوقوف على نماذج السياح الذين فضلوا زيارة الإقليم، خصوصا السياح الصينيين بالنظر الى كون السوق الصينية من الأسواق العالمية، التي شهدت تطورا كبيرا.

واستهلت الوكالة الأمريكية الروبورتاج من منطقة تازناخت لانجاز روبورتاج حول الزربية الواوزكيتية إحدى أشهر الزرابي في العالم وأجودها، ومن أعرق الصناعات التقليدية في المغرب بصفة خاصة، تتميز بها قبائل آيت واوزكيت (نقطة التقاء سلاسل جبال الأطلس الثلاث)، من أجل التعريف بهذا الإرث الثقافي الأصيل وتسليط الضوء على دور المرأة النساجة في التنمية الاقتصادية المحلية، قبل ينتقل الطاقم الصحفي للوكالة الأمريكية إلى قصر آيت بن حدو المعلمة السياحية الشهيرة بالإقليم، و المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي للبشرية مند حوالي 40 سنة ، والتي احتلت المرتبة السابعة في تصنيف CNN Travel لأجمل 21 قلعة في العالم، حيث يعتبر هذا القصر وجهة سياحية شهيرة يزورها مئات الآلاف من الزوار سنويا.وسيسلط تقرير الوكالة الامريكية الضوء على السياح الأجانب من دول أوربا وأمريكا وأسيا، وخصوصا السياح الصينيين الذين قدموا عبر قوافل سياحية منتظمة،

كما استغل الطاقم الصحفي للوكالة الدولية أسوشياتيد بريس فرصة زيارته اقليم ورززات، من أجل تسليط الضوء على المؤهلات السياحية والتراثية والتاريخية بواحة سكورة، والتي تعتبر من أحسن مناطق إنتاج زيت الزيتون في المغرب، لكون زيوتها تضاهي في جودتها أحسن الزيوت الوطنية، حيث سبق لنوعية “زيت زيتون سكورة” المنتجة من طرف التعاونية الحسنية لزيت الزيتون سكورة أن حصلت على ميدالية الجودة المسلمة من طرف المنظمة العالمية للزراعة (الفاو) سنة 1986.

كما سلط الروبورتاج الضوء على المؤهلات الطبيعية لواحة اسكورة، حيث يتزاوج المناخ الجاف بالواحات الخضراء وتتجاور الطبيعة العذراء بالمداشر الجبلية، وهي كلها أمور تبني عرضا سياحيا نادرا قل مثيله على المستوى الدولي، مما يمنح المنطقة إمكانية أن تصبح مقصدا سياحيا دوليا ذا قيمة مضافة وواجهة بارزة للسياحة المغربية.

تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.
تؤكد تقارير سياحية حديثة تصدر المغرب قائمة الوجهات غير الأوروبية الأكثر طلب من قبل السياح القادمين من فرنسا لصيف 2026، مدعوما بارتفاع ملحوظ في الحجوزات المبكرة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.
يشكل الموسم الثقافي المغربي بفرنسا برسم سنة 2026 محطة بارزة في مسار الشراكة متعددة الأبعاد بين البلدين، كما يسلط الضوء على إبداع المملكة وتنوعها الثقافي وديناميتها المتجددة.