تسعة باحثين من جامعة فاس الأوروبية المتوسطية ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرا في العالم

حققت جامعة فاس الأوروبية المتوسطية إنجازا علميا جديدا، بعد إدراج تسعة من باحثيها ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيرا على المستوى العالمي، وفق تصنيف "ستانفورد- إلسيفير" لسنة 2026، المعتمد على بيانات قاعدة سكوبس "Scopus" العالمية.
 
ويعكس هذا التتويج الحضور المتنامي للجامعة في مجال البحث العلمي، بالنظر إلى الأثر الذي تحققه أبحاثها في تخصصاتها المختلفة، وفق مجموعة من المؤشرات الببليومترية التي تستخدم لقياس الإنتاج العلمي للباحثين ومدى تأثير أبحاثهم. وتشمل الاستشهادات العلمية، أي عدد المرات التي يشار فيها إلى أبحاثهم في دراسات أخرى، ومؤشر “إتش” (H-index)، الذي يقيس إنتاج الباحث العلمي ومدى الاستفادة من أبحاثه.
 
وضمت قائمة الباحثين المغاربة المتوجين كلا من الأساتذة مصطفى بوسمينة، وبلخير حموتي، وعبد الكريم القادب، وشكيب النجاري، ورشيد الصالحي، والطيبي بن حدة، وعبد الكريم الشويخي، وشكيب العلوي، ورجاء سليم.
 
كما سجلت الجامعة تطورا متواصلا في عدد الباحثين المدرجين ضمن هذا التصنيف الدولي، إذ انتقلت من أربعة باحثين سنة 2024 إلى ثمانية سنة 2025، قبل أن يرتفع العدد إلى تسعة باحثين في نسخة 2026. وتندرج هذه النتيجة ضمن جهود الجامعة لتعزيز البحث العلمي والابتكار، وتطوير حضورها في التصنيفات الدولية، فضلا عن دعم إشعاع الكفاءات المغربية في الأوساط الأكاديمية والعلمية العالمية.
 
تضاف هذه النتيجة إلى تصنيفات دولية أخرى حققتها المؤسسة، من بينها احتلال المرتبة الأولى وطنيا في تصنيف “Round University Ranking” لسنة 2026 للسنة الثانية على التوالي، الذي يرصد أداء مؤسسات التعليم العالي اعتمادا على مجموعة من المعايير، من بينها جودة التعليم والبحث العلمي والحضور الدولي للجامعة. والمرتبة الأولى وطنيا و 323 عالميا في تصنيف “UI GreenMetric” الذي يقيم مدى اهتمام الجامعات بحماية البيئة، من خلال ترشيد استهلاك الماء والطاقة، وتدبير النفايات، والحفاظ على المساحات الخضراء.
يأتي اختيار «حياة عادية جدا» للمشاركة في هذين الموعدين السينمائيين في سياق تطلعات صناع العمل إلى توسيع دائرة انتشاره والوصول
تشارك سلطنة عُمان لأول مرة في معرض الفرس للجديدة، من خلال الخيالة السلطانية، ضمن الدورة السابعة عشرة التي تحتضنها مدينة
تتجه صيحات المكياج لخريف 2026 نحو إطلالات تجمع بين جرأة الألوان العميقة ونضارة البشرة، إذ يعود أحمر الشفاه بدرجات التوت