جائزة توبقال للتفكير الاستراتيجي تكرم عبد الله العروي في دورتها الأولى

أطلقت مؤسسة "Morocco World News" جائزة “توبقال” للتفكير الاستراتيجي، مكرّمة المفكر عبد الله العروي، وداعية الشباب الأفارقة للمساهمة في رسم مستقبل القارة الجيوسياسي.

وفي دورتها الأولى، قررت الجائزة تكريم المفكر والمؤرخ المغربي عبد الله العروي، تقديرا لإسهاماته الفكرية التي جمعت بين البحث التاريخي والتحليل السياسي والاجتماعي، وأسهمت في تعميق فهم تحولات المغرب وموقعه داخل الفضاء الإفريقي.

وتفتح الجائزة باب المشاركة أمام الشباب الأفارقة، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، لتقديم مقالات أصلية باللغة الإنجليزية، يتراوح حجمها بين 3500 و5000 كلمة، حول قضايا استراتيجية من بينها التحولات الجيوسياسية في إفريقيا، ودبلوماسية الصحراء، والمقاربات التاريخية للعلاقات الدولية الإفريقية، إضافة إلى تدبير الأزمات في منطقة الساحل.

وحددت المؤسسة يوم 25 مارس 2026 كآخر أجل لاستقبال المشاركات عبر البريد الإلكتروني، على أن يتم الإعلان عن الفائزين في 30 مايو 2026، التي تتراوح قيمة الجوائز المالية فيها بين 500 و1700 دولار أمريكي، إلى جانب نشر الأعمال المتوجة ومنح أصحابها شهادات تقدير.

وأكدت المؤسسة أن إطلاق هذه الجائزة يأتي في سياق الحاجة المتزايدة إلى التفكير الاستراتيجي في ظل تشابك الأزمات العالمية، مشددة على أن المبادرة تروم تمكين جيل جديد من المفكرين الأفارقة من الإسهام في صياغة مستقبل القارة.

وتعد “Morocco World News” من المؤسسات الإعلامية المستقلة في المغرب، حيث تعرف بكونها من أوائل المنابر التي اعتمدت اللغة الإنجليزية في تغطية الشأن المغربي والإفريقي، مع التزامها بتعزيز النقاش العمومي وترسيخ ثقافة التميز الفكري.

 
 

 

 

 

 

 

أطلقت مؤسسة "Morocco World News" جائزة “توبقال” للتفكير الاستراتيجي، مكرّمة المفكر عبد الله العروي، وداعية الشباب الأفارقة للمساهمة في رسم مستقبل القارة الجيوسياسي.
قرار لجنة الاستئناف "للكاف" تنصف المنتخب المغربي بإعادة لقب بطولة كأس الأمم الافريقية  إليه، و اعتبار المنتخب السينغالي خاسرا للمباراة النهائية بنتيجة صفر - 3 لصالح أسود اللآطلس
تنظر بعض الأسر إلى العطلات كنقمة، بسبب بقاء أبنائهم في المنزل، ولكن ثمة نظرة إيجابية أخرى للعطلات، فهي فرصة لتحويل الشتات الأسري الذي تسببت فيه الضغوط الاقتصادية إلى تجمع، وهي فترة مهمة لشحن المخزون العاطفي للعائلات، وتحويل الجفاء إلى حب، والبعد إلى قرب.