حسيني يتألق في أغنية مشتركة مع Mocci و Kouz1

يواصل التريو الغنائي'' شوافات'' للفنان حسيني، حصد نجاحه واستحواذه على المركز الأول منذ طرحه على قناته الرسمية باليوتوب.

واستطاع  حسيني  أن يحقق ما يقارب ثلاثة ملايين مشاهدة على اليوتيوب، في فترة وجيزة، كما  اكتسحت ”شوافات”  جميع قوائم التطبيقات الموسيقية وحصدت الصدارة كأفضل الأغاني المغربية استماعا على كل من Spotify  وShazam   .

التريو الذي جمع حسيني بكل من  kouz1 و mocci ، والذي اشتغل عليه لمدة عامين وانتظر الوقت المناسب لطرحه، نفذ تحت إشراف الإدارة الفنية ل Kania  ، في حين تم تصوير الفيديو كليب، رفقة المخرج حسن الكورفطي، أما الإنتاج فكان للشركة العالمية SSC Music التي وضعت ثقتها في الفنان “حسيني” وآمنت بموهبته الكبيرة.

تجدر الإشارة إلى أن آخر عمل للفنان  حسيني  ، كان أغنية “بدلت النمرة”، والتي طرحها قبل 3 أشهر، وحقق من خلالها نجاحا كبيرا على مختلف منصات الاغاني.

الفنان  حسيني ، من مواليد الرباط وتأثر في سن مبكرة بعمه الذي كان مؤديا للأغاني الشرقية حيث تشبع منه بحب الموسيقى والغناء، قبل أن يبدأ في كتابة أغانيه الخاصة، مما لفت انتباه شركة SSC Music التي فتحت أمامه  أبواب النجاح عبر التعامل مع مجموعة من أبرز الفنانين.

ولغزارة إنتاجه تعامل  أحمد حسيني  خلال أعماله السابقة مع فنانين مغاربة حققت اغانيهم نجاحات باهرة، من بينهم الفنانة بشرى مستظرف، التي تمكنت أغنيتها “Wa La Vie” من تصدر الطوندونس في الجزائر والمغرب وإسبانيا لأزيد من شهرين، وحققت ما يقارب  7 ملايين مشاهدة، كما اشتغل “حسيني” مع الفنان  7ARI الذي حققت أغنيته ”البيضا مونامور” أزيد من 33 مليون مشاهدة منذ صدورها.

 

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.
مقاربة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ترتكز على رافعات هيكلية كبرى، مثل الاستثمار في صحة الأم الطفل ودعم تمدرس الفتيات.