“عبدلينو” شريط كوميدي ينقل صراع “رجل دين” وراقص “سامبا”

وفق قالب كوميدي، يجسد الشريط السينمائي "عبدلينو" للمخرج هشام عيوش، نظرة ساخرة لواقع اجتماعي تنسقه وتسيره أنظمة وقواعد السلوك، ويتم ضبطه وفقا للخطوط الحمراء للمجتمع المغربي ومراعاة للتصور الديني.

ويثير الفيلم الذي سيعرض في القاعات السينمائية، ابتداءا من 11 يناير الجاري، أهمية الأحلام والفن في مواجهة مجتمع محافظ يحاول قمع أي شيء يخرج عن المألوف.

وتدور أحداث قصة “عبدلينو”، على مدى ساعة ونصف، حول شاب ثلاثيني يتحدر من مدينة أزمور، يعمل في إلصاق الطوابع البريدية على الأظرفة، داخل بلدية صغيرة.

وينقل هذا العمل، شغف “عبدلينو” بالبرازيل، حيث يقضي معظم وقته في أحلام اليقظة بحياة هادئة يتشاركها مع حبيبته “ماريا”، وهي سلسلة تلفزيونية برازيلية تربطه ببطلتها علاقة حب خيالية.

وتتوالى الأحداث، وسط قالب كوميدي درامي، قبل أن تنقلب حياة الشاب الحالم “عبدلينو”، الذي يتحدث اللغة البرتغالية ويرقص السامبا، رأسا على عقب، بعد وصول داعية تلفزيوني.

وقال هشام عيوش في تصريح لـ”نساء من المغرب”:”عبدلينيو هو قصة كوميدية معاصرة تحمل رسالة قوية عن أهمية التمسك بالأحلام والحرية، سنتابع في الفيلم رحلة شخصية وصراعها مع المجتمع للحفاظ على هويتها.” مضيفاً: “أتمنى أن يفتح هذا الفيلم باباً لنقاشات منفتحة وعميقة عن كيفية تعاملنا كمجتمع مع اختلافات الناس وحرية الضمير”.

ويشارك في بطولة عمل “عبدلينو”، كل من عبد الرحيم التميمي، سعيد باي، زهور السليماني، منال بلحاج، مريم باكوش، عبد السالم بونواشا، علي سليمان وإيناس مونتيرو وآخرين.

 

 

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.