احتفت بريستيجيا، يوم 17 أكتوبر 2026، بإطلاق “La Lagune”، الشطر السكني الجديد ضمن مشروع Rabat Riviera Golf Living، من خلال أمسية موسيقية استحضرت فن الآلة والموسيقى الأندلسية المغربية، وجمعت أكثر من 100 موسيقي من الفرق السبع المشاركة في تسجيل الأنطولوجيا، إلى جانب 23 فنانا من 13 جنسية.
وشكل اللقاء مناسبة لتقديم أداء موسيقي جمع بين الفرق المغربية وفنانين من خلفيات موسيقية مختلفة، بقيادة عدد من رواد فن الآلة، من بينهم محمد بريول ومحمد أمين الدبي وعمر المتيوي ومحمد الأمين الأكرمي وجمال الدين بنعلال وعبد المالك العثماني. كما تولى عدنان مطرون ودافيد نافارو توريس قيادة الفنانين الدوليين.
وتأتي هذه الأمسية في امتداد لأنطولوجيا الموسيقى الأندلسية المغربية “الآلة”، التي أطلقها أنس الصفريوي، رئيس مجموعة الضحى وراعي المبادرة، بشراكة مع جمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب. ويضم هذا العمل أكثر من 130 ساعة من التسجيلات، إلى جانب جهود لتوثيق وتدوين هذا الرصيد الموسيقي.
ويهدف المشروع إلى الحفاظ على الموروث الموسيقي الأندلسي المغربي وتوثيقه ونقله إلى الأجيال المقبلة، مع إتاحة إمكانية التعريف به خارج المغرب. وجاء إشراك فنانين دوليين في الأمسية ليضيف بعداً جديداً لهذا التوجه من خلال الجمع بين مدارس وتجارب موسيقية مختلفة.
وتزامن تنظيم الأمسية مع إطلاق “La Lagune”، الشطر الجديد من مشروع Rabat Riviera Golf Living، الواقع بين الرباط والقنيطرة والمطل على المحيط الأطلسي. ويضم المشروع حاليا وحدات سكنية وملعبا للغولف من 18 حفرة، إلى جانب مرافق رياضية وترفيهية ومحلات تجارية ومؤسسات تعليمية.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق توجه يربط بين تطوير المشروع وتثمين الثقافة المغربية، مع إبراز الموسيقى الأندلسية باعتبارها أحد مكونات التراث الموسيقي الوطني