فيلمان مغربيان في مسابقة “نظرة ما” لمهرجان كان السينمائي الدولي

أعلنت لجنة اختيار الأفلام بمهرجان كان السينمائي الدولي، عن اختيار الفيلمين المغربيين" كذب أبيض وكلاب الصيد" للمشاركة في مسابقة "نظرة ما" على هامش الدورة الـ 76 للمهرجان.

كما دونت مخرجة فيلم ” كذب أبيض ” أسماء المدير عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلة :” سعيدة جدا يا رفاق… سعيدة باختيار فيلمنا كذب أبيض بمسابقة نظرة ما لمهرجان كان.. أشكر فريقي التقني والفني الرائعين من المغرب ومصر وتونس أشكر كل من دعم هذا الفيلم حبرا على ورق…شكرا لكل الداعمين وبدون استثناء من جميع دول العالم …هؤلاء من وضعوا أولى قطرات البنزين لانطلاق هذه الرحلة. شكرا لكل من ساهم من قريب أو بعيد ….أو بعيد جدا …لقد قضينا اكثر من عشر سنوات مضت لاجل انجاز هذا الحلم. و يا له من حلم جميل قد تحقق هذه الليلة.

فيلم كذب أبيض إخراج أسماء المدير إنتاج المغرب (إنسايت فيلم) بشراكة مع الجزيرة الوثائقية (قطر)، مارك لطفي فيج ليف استوديو (مصر) و (صندوق ريدسي)المملكة العربية السعودية.
إلى التالي، إلى العمل يا شباب. على أرض المغرب الحبيب ما يستحق السينما”.

أما فيلم ” كلاب الصيد” هو أول التجارب الإخراجية لكمال لزرق، ويدور حول قصة حسن وعصام، الأب والإبن، اللذان يحاولان كسب قوتهما اليومي في إحدى الضواحي الشعبية للدار البيضاء، فيقومان بأعمال إجرامية صغيرة لصالح أحد رؤساء العصابات المحلية.

وفي إحدى الليالي، يموت في سيارتهما عن طريق الخطأ رجل كانا يقصدان خطفه، فيجد حسن وعصام نفسيهما أمام جثة يجب التخلص منها، ومن هنا تبدأ مغامرتهما الليلية الطويلة في أسوأ أحياء المدينة.

.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.