مؤسسة أشرف حكيمي تؤكد مساندتها لضحايا زلزال تارودانت

استجابة للزلزال المدمر الذي ضرب المغرب في 9 من شتنبر، وخاصة مدينة تارودانت، تجند مؤسسة أشرف حكيمي قافلة تضامنية تجسد الروح الإنسانية التي أظهرتها الأمة في الأسابيع الماضية.

تهدف هذه المبادرة إلى تقديم الدعم المادي والعاطفي والنفسي لضحايا الكوارث، وخاصة الأطفال، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 25 أكتوبر.

تحط القافلة رحالها في مدينة تارودانت بقيادة اللاعب الدولي أشرف حكيمي لتوفر لحظة أمل ومرونة في بداية العطلة المدرسية. لعب الأطفال، وحتى بعض البالغين كرة القدم مع اللاعب المغربي الدولي، مذكرين الجميع بأن الرياضة تظل دعامة للصمود والتماسك الاجتماعي. لحظة مليئة بالعاطفة والمشاركة والتضامن.

كما يتم إقامة ورش فنية وممتعة تتيح للأطفال التعبير عن مشاعرهم ومشاركة قصصهم مع مربيين متخصصين. ويتم تنظيم عروض أفلام ورسوم متحركة للشباب، مما يضفي لمسة من المرح على جهود التضامن الوطني. كما تم نقل مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم التي أسفرت عن فوز أسود الأطلس على ليبيريا على الهواء مباشرة بهذه المناسبة.

يقول أشرف حكيمي «كرياضي، أفهم أهمية المرونة. هذه هي القوة التي أود أن أشاركها مع أطفال تارودانت اليوم، وأذكرهم أنه على الرغم من التحديات، فإننا قادرون على تحقيق أشياء عظيمة معًا. وآمل أن تتمكن هذه القافلة من جلب بعض العزاء لضحايا المنطقة الذين أظهروا شجاعة استثنائية. وفي مثل هذه الأوقات العصيبة، من الضروري أن نكون إلى جانبهم لتقديم دعمنا وإظهار أن الجهود مستمرة. »

وهذا العمل، الذي يرتكز تماما على الالتزام الإنساني لمؤسسة أشرف حكيمي، يمثل الإرادة لأن تكون طرفا فاعلا يشارك في مبادرات التضامن الوطني، وذلك بالتذكير المستمر بأهمية الرياضة والتعليم في التنمية الشاملة للشباب.

مؤسسة أشرف حكيمي، التي أسسها لاعب كرة القدم المغربي الدولي أشرف حكيمي، هي منظمة غير ربحية ملتزمة بتحسين آفاق الشباب الذين يواجهون صعوبات في المغرب. ومن خلال أنشطتها المختلفة، فإنها تعزز التزامها بالتعليم والرياضة والتدريب المهني، بالتعاون مع العديد من الشركاء النقابيين.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.