حذر عدد من المختصين في مجال الذكاء الاصطناعي والمعلوماتي أن مثل هذه الترندات تلعب على الوتر النفسي وتؤثر في ميول ورغبات الناس من أجل الاستفادة من معلوماتهم وبياناتهم.
كما أن دراسة هذه الصور وتحليلها والاحتفاظ بها قد تترتب عليها مخاطر محتملة، من بينها ما يتعلق بالتعرف على ملامح الوجه واستخدامها في عمليات تشغيل الخطوط المحمولة أو اختراق البيانات والحسابات البنكية، إضافة إلى احتمال توظيفها في صناعة صور مخلة أو عمليات احتيال والتعرف على مواقع الأشخاص ونمط حياتهم.
وعلى إثر ذلك، دعا المختصون إلى ضرورة التزام الحرص والحذر عند التفاعل مع مثل هذه الاتجاهات الرقمية، مهما بدت بريئة أو ترفيهية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المخاوف ذات طابع عام يتعلق بمبدأ رفع بيانات الوجه إلى أي خدمة رقمية، ولا تتضمن اتهاما محددا لأي تطبيق بعينه بإساءة استخدام بيانات مستخدميه؛ إذ لم تكشف التقارير المتداولة حتى الآن عن حوادث مؤكدة مرتبطة تحديدا بترند الثمانينيات.
ويوصي مختصون، كقاعدة عامة عند استخدام أي أداة ذكاء اصطناعي تتطلب رفع صور شخصية، بالاطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بها والتأكد من مصدرها قبل منحها الصلاحية للوصول إلى الصور.