إنوي يفوز بجائزة “خفقة قلب” في النسخة الخامسة من تيليلا 

تأتي جوائز تيليلا  المنظمة من طرف القناة الثانية 2M كمبادرة تقاوم الصور النمطية للنساء في الإعلانات، وتدعو بفعالية إلى تحسين تمثيل المرأة والمناصفة بين الجنسين.

حصل الفاعل الشامل إنوي على جائزة “خفقة قلب”  (coup de cœur) خلال النسخة الخامسة من جائزة تيليلا. يؤكد هذه التتويج التزام إنوي اتجاه تعزيز المناصفة بين الجنسين والتوازن في مجال الإعلان.

تم منح الجائزة لإنوي، بالتعاون مع وكالة شمس، عن حملة #سيرو_بعيد، التي تم تصميمها لدعم لبؤات الأطلس في آخر فعاليات البطولة الكروية العالمية في أستراليا. تعتبر هذه الحملة المبتكرة خطوة هامة في التزام إنوي المستمر بتعزيز كرة القدم المغربية بكل مكوناتها، بما في ذلك الفريق الوطني النسائي.

من خلال حملة #سيرو_بعيد، يجدد إنوي دعمه الراسخ للبؤات الأطلس، اللاتي مثلن بفخر الألوان الوطنية في هذه المنافسة العالمية الرفيعة. وقد تم التنويه بهذه الحملة لابتكارها وإبداعها وتأثيرها الإيجابي في تعزيز المناصفة بين الجنسين في الرياضة.

يعزز هذا التكريم مكانة إنوي كفاعل رائد في تعزيز قيم المساواة والتنوع في المغرب، ويؤكد على التزامه المستمر نحو المبادرات المبتكرة والمؤثرة.

شهدت هذا العام جوائز تيليلا، والتي تعتبر موعدا مرجعيا في المنظومة الوطنية للإعلانات، مشاركة أكثر من 50 إعلانًا. ومن بينها، تم اختيار 10 إعلانات وتقييمها من قبل لجنة تحكيم تتألف من شخصيات بارزة ملتزمة بتعزيز المناصفة بين الجنسين وعاملة في مجالات الاتصالات والسمعي البصري.

تهدف هذه الجائزة إلى تقدير جهود الإعلانات والوكالات التي تتبنى نهجا شموليا في مجال الإعلانات والتواصل السمعي البصري.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.