تكنولوجيا تتحدى قوانين الطبيعة

قوانين ثابتة لا يمكن لشيء أن يغيرها، هذا ما كنا نعتقد جميعاً، قوانين ثابتة لا يمكن لشيء أن يغيرها، هذا ما كنا نعتقد جميعاً،إلى أن أثبتت التكنولوجيا غير ذلك، عبر تحدي ثوابت الكون.

1 الحديث مع الأموات

تقنية جديد طورتها شركة deepbrainai الكورية الجنوبية، تمكن الأشخاص من التحدث مع ذويهم من الموتى بفضل تقنية الذكاء الاصطناعي، الذي ينتج نماذج افتراضية لأشخاص متوفيين.

2 ماسح ضوئي

يقلل من إهدار الطعام أعلنت شركة أمريكية ناشئة، عن تصنيع ماسح ضوئي جديد يحمل اسم «One third»، يمكنه فحص مدى نضج الخضروات والفواكه وجاهزيتها للاستهلاك، وموعد انتهاء صلاحيتها، وذلك للتقليل من إهدار الطعام.

3 ريادة مغربية

تمكن التطبيق المغربي SOWIT من مساعدة المزارعين بالمغرب وعدة دول إفريقية، حيث قام بحل مشكلات الفلاحة وتحسين عملياتها من خلال تحليل البيانات، واستخدام خوارزميات الأقمار الصناعية.

4 HUAWEI MatePad SE

تم مؤخرا إطلاق مقاس 10.4 بوصة في المغرب. الجهاز اجتاز عدد من الاختبارات الصارمة ليكون ملائم لصحة العينين، ويتميز بخفة الوزن، كما أنه مثالي للتعليم والترفيه بالنسبة للأطفال.

5 رائدة فضاء سعودية


أعلنت الهيئة السعودية للفضاء أنها تخطط
لإرسال أول رائدة فضاء سعودية هذا العام 2023، عبر أول رحلة للهيئة في إطار برنامج رواد الفضاء .

6 خطورة Chat GPT


حظرت عدد من المدارس العامة الأمريكية بالإضافة إلى جامعات استرالية، استخدام تطبيق الذكاء الاصطناعي Chat GPT ووصفته بالخطير، بعد أن أصبح الملايين حول العالم يستخدمونه في معرفة الإجابة على أي سؤال، ووُصِف التطبيق بأنه «جيد بشكل خطير»، ويمثل سابقة خطيرة في تطور التطبيقات الذكية.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.