الفنانة فتيحة بن طلحة تبدع في تحويل النفايات إلى لوحات

تبث الفنانة التشكيلية فتيحة بن طلحة، الحياة في المخلوقات المُهملة، وهي تلك الأزبال التي تؤرق كوكبنا، تجمعها بعناية، وتحولها لتُحف متفردة، فأصبحت رائدة في فن تدوير النفايات.

هوس إبداعي طفولي

بينما كان معظم الأطفال يلهون على الشاطئ،  كانت فتيحة متجاوزة لعمرها، تتأمل النفايات التي تحملها الأمواج، والأزبال التي يلقيها المصطافون، فتغير العوامل المناخية شكلها وطبيعتها، واعتادت جمعها دون هدف، أو وعي، ولكن مع مرور السنوات، أيقنت أن لديها هوساً بتلك المخلوقات المُهملة، فأصبح مشروع حياتها، فهي الآن أستاذة التربية الفنية والبيئية، وصاحبة معارض فنية محلية ودولية للوحات من النفايات، وتهدف ‘إلى تغيير النظرة السلبية للنفايات، بين صفوف التلاميذ وأفراد المجتمع.

كتاب فريد

وضعت الفنانة فتيحة بن طلحة مجهودها الأكاديمي الطويل، وهمها البيئي في كتاب فريد هو «التربية البيئية وفن التدوير» الذي أصبح مرجعا تربوياً داخل وخارج المغرب، يهدف إلى تقديم وجبة تعليمية للأطفال، عن تحويل النفايات لقطع فنية في إطار الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة .

 نظرة جديدة

تقول فتيحة: «من الناحية النفسية أنا عاشقة لجمال عبثية النفايات، فهي تمثل لي لوحات فنية متحركة، فعندما تضرب أمواج البحر قنينة فتخلق بها إنحناء غير مفتعل، أو تغير عوامل التعرية شكل قطعة بلاستيكية وتخلق لها نضارة جديدة، أقتني أنا تلك القطع مثلما أقتني ملابسي، واحرص على جمعها فدائما لها مكان في لوحاتي، كما أنني أقدم رسالة للعالم أيضا بإعطاء هذه النفايات حياة جديدة، تساهم في الاقتصاد الدائري، وهذه القيمة أنقلها للتلاميذ».

 ذوق بصري جديد

اعتمدت فتيحة بن طلحة مختلف مواد النفايات في لوحاتها التي تجاوز عددها أربعمائة لوحة، ولكنها تعتبر قشور الثوم مشروعها المفضل، وقالت «كنت أطلب من محلات العطارة جمع قشور الثوم لي، بدلا من إلقاءه بالطريق، وقمت بإجراء تجارب معملية واسعة عليه، وبالفعل حولته إلى مادة أكثر صلابة واستدامة، واستخدمته داخل اللوحات الزجاجية والمرايا العاكسة، والمكاتب الخشبية وغيرها من المواد الصلبة، التي ساهمت في خلق ذوق بصري جديد».

مستقبل النفايات

البيئة هي منبع الفن، ولذلك تهدف فتيحة بمشروع رقمي إلى نشر ثقافة فن التدوير، ومعرفة الكيفية الصحيحة لفصل النفايات، إنطلاقا من المنبع وهو المنازل، والمؤسسات التعليمية في إطار مشروع تنخرط به مؤسسة محمد السادس للحفاظ على البيئة، و المدارس الإيكولوجية.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.