موجة نسائية عالمية لمقاطعة ملابس البوليستر بسبب مخاوف صحية وبيئية

تشهد منصات التواصل الاجتماعي موجة نسائية عالمية متزايدة تدعو إلى التخلي عن الملابس المصنوعة من البوليستر، في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بتأثير الأقمشة الصناعية على الصحة والبيئة. وتحولت الدعوات إلى ما يشبه حملة استهلاكية تشجع النساء على مراجعة محتويات خزائنهن والتقليل من شراء الملابس المصنوعة من الألياف الاصطناعية، خصوصاً تلك المنتشرة على نطاق واسع في صناعة الأزياء السريعة.

ويُعد البوليستر من أكثر الأقمشة الصناعية استخداماً في صناعة الملابس، وهو في الأساس مادة بلاستيكية مشتقة من الوقود الأحفوري. وتتركز الانتقادات الموجهة إليه حالياً حول احتمال إطلاق الملابس المصنوعة منه جزيئات بلاستيكية دقيقة، أو ما يعرف بالميكروبلاستيك، خلال عمليات الغسل والاستخدام، بما يضيف عبئاً جديداً إلى مشكلة التلوث البلاستيكي العالمي.

ولا تقتصر المخاوف التي تقف وراء الحملة على الجانب البيئي؛ إذ يلفت النقاش المتزايد الانتباه أيضاً إلى المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع ومعالجة بعض الأقمشة والمنتجات النسيجية، وما يثيره ذلك من تساؤلات حول التعرض المتكرر لهذه المواد، خصوصاً أن الملابس تلامس الجلد لفترات طويلة.

وتأتي هذه الموجة في سياق أوسع يشهد إعادة تقييم لصناعة الموضة السريعة، التي تعتمد على إنتاج كميات ضخمة من الملابس بأسعار منخفضة ودورات استهلاك متسارعة، وما يرافق ذلك من استنزاف للموارد وتراكم النفايات النسيجية.

وبينما تتجه بعض النساء إلى التخلص من ملابس البوليستر أو استبدالها تدريجياً بملابس مصنوعة من ألياف طبيعية، يدعو النقاش البيئي إلى عدم الاكتفاء بتغيير نوع القماش، وإنما تبني نمط استهلاك أكثر وعياً، يقوم على شراء كميات أقل، وإطالة عمر الملابس، وإعادة استخدامها أو تدويرها بدلاً من التخلص منها.

 

يمنحنا فصل الصيف فرصة سحرية للحصول على فترات راحة بعيداً عن ضغوط العمل، ولكن لا يمكن أن نحقق الاستفادة القصوى
انضم الفنان العراقي الكبير كاظم الساهر إلى "أكاديمية التسجيل الأمريكية" (Recording Academy)، المؤسسة العالمية المرموقة التي تقف خلف تنظيم جوائز
حل المغرب في المرتبة 37 عالميا والمركز الأول على مستوى القارة الإفريقية ضمن قائمة أفضل 50 وجهة عالمية للسفر الفردي