التلقيح السنوي ضد الإنفلونزا الموسمية… موعد وقائي لا يجب تجاهله

تزامنا مع فصل الشتاء ، تعود الإنفلونزا الموسمية لتتصدر قائمة الأمراض الأكثر انتشارًا، ما يعيد إلى الواجهة أهمية التلقيح السنوي كوسيلة وقائية أساسية للحد من مضاعفاتها. ويوصي خبراء الصحة بإجراء التلقيح ضد الإنفلونزا سنويًا، ابتداءً من شهر شتنبر إلى نهاية دجنبر، قبل بلوغ الفيروس ذروته في أشهر البرد.

وتكمن أهمية التلقيح السنوي في كون فيروس الإنفلونزا يعرف تحورات مستمرة، ما يجعل المناعة المكتسبة من اللقاح أو من الإصابة السابقة غير كافية لحماية الجسم في الموسم الموالي. لذلك يتم تحديث تركيبة اللقاح كل سنة بناءً على المعطيات الوبائية العالمية، لضمان أكبر قدر من الفعالية.

ويُعد التلقيح ضروريًا بشكل خاص للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، مثل كبار السن، والأطفال الصغار، والحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة كداء السكري وأمراض القلب والجهاز التنفسي، إضافة إلى العاملين في القطاع الصحي. ويساهم اللقاح في تقليص مخاطر الإصابة الحادة، وتقليل نسب الاستشفاء والوفيات المرتبطة بالإنفلونزا.

ورغم أن بعض الأشخاص قد يتخوفون من الآثار الجانبية، يؤكد المختصون أن لقاح الإنفلونزا آمن، وأن أعراضه الجانبية غالبًا ما تكون خفيفة ومؤقتة، مثل ألم موضعي أو ارتفاع طفيف في الحرارة. ولا يسبب اللقاح الإصابة بالإنفلونزا، خلافًا لما يروج له من معلومات مغلوطة.

ويظل التلقيح السنوي إجراءً وقائيًا جماعيًا، لا يحمي الفرد فقط، بل يساهم في الحد من انتشار الفيروس داخل المجتمع، ويخفف الضغط على المنظومة الصحية خلال موسم الشتاء.

تستعد الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية عشرة لملتقى التأمين يومي 15 و16 أبريل 2026، بمشاركة خبراء دوليين وبرنامج غني يناقش تحولات القطاع والمخاطر الجديدة.
يشارك مغني الراب المغربي- الأمريكي فرينش مونتانا في فيلم سينمائي ضخم يجري تصويره حالياً في العاصمة المصرية"القاهرة"، بمشاركة نخبة من نجوم الشاشة المصرية منهم أحمد السقا وأحمد مجدي .
حذر الخبير البيئي مصطفى بنرامل من التحولات الخطيرة التي يشهدها شاطئ المهدية، مشيرا إلى أن الوضع الحالي "ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل إنذار مبكر لما قد تواجهه السواحل المغربية في المستقبل القريب".