حلول جذرية لحساسية الربيع

يعاني الكثيرون من أعراض حساسية الربيع، الطبيبة العامة سارة شملال تقترح بعض الحلول للوقاية منها.

تختلف مدى استجابة الجسم للحساسية بحسب كمية المحسس، وبالتالي لابد أن يراعي المرضى ألا يتجاوز العتبة المسموح لهم بها، حتى لا تتفاقم الأعراض، وعليهم بمجرد الشعور بأعراض الحساسية البدء في تناول الأدوية الموسمية واتباع عدد من القواعد في حياتهم اليومية مثل:

·   الحرص على عدم مغادرة المنزل في الأيام الجافة التي تشهد حركة شديدة للرياح. ويكون أفضل وقت للخروج بعد سقوط الأمطار، لأن الأمطار تساعد على تنقية الهواء من حبوب اللقاح.

·   خلع الملابس التي يرتديها في الخارج والاستحمام لإزالة حبوب اللقاح الموجودة على جلدك وشعرك.

·   تجنب نشر الملابس المغسولة خارج المنزل، ويفضل استخدام المناشف الهوائية  .

·  ارتداء قناع “mask” للحماية من حبوب اللقاح  خارج المنزل.

·    إغلاق الأبواب والنوافذ ليلا إن أمكن وفي أي وقت آخر تكون فيه كميات حبوب اللقاح مرتفعة.

·  من الطرق السريعة والفعالة وغير المكلفة لتخفيف احتقان الأنف غسل الممرات الأنفية بمحلول ملحي “ماء البحر المُعقمة”،  للتخلص من المخاط ومسببات الحساسية مباشرةً بإخراجها من الأنف.

اختصاصية للدعم النفسي رافقت الأطفال في الكواليس للاهتمام بصحتهم النفسية، خصوصا ممن لم يحالفه الحظ بأن تستدير له كراسي المدربين.
يعاني الكثيرون من أعراض حساسية الربيع، الطبيبة العامة سارة شملال تقترح بعض الحلول للوقاية منها.
ترتكز الحملة على تعزيز أربعة سلوكيات ذات أولوية، تتمثل في: المتابعة المبكرة والمنتظمة للحمل عبر أربع زيارات صحية على الأقل، والاستفادة من المكملات الغذائية وفق الجدول الوطني للتزويد بالعناصر الغذائية الدقيقة، واعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن خلال الحمل والرضاعة، إضافة إلى ضمان المتابعة الصحية المنتظمة للأم والمولود بعد الولادة.