حماية العين في فصل الصيف.. كيف نتجنب أضرار الشمس ومياه المسابح؟

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد حاجة العين إلى الحماية من العوامل البيئية التي قد تؤثر في صحتها، وفي مقدمتها أشعة الشمس القوية ومياه المسابح. ويؤكد المختصون أن العناية بالعين خلال فصل الصيف لا تقتصر على تجنب الشعور بالانزعاج المؤقت، بل تساعد أيضًا على الحد من مخاطر بعض الأضرار الناتجة عن التعرض المتكرر للأشعة فوق البنفسجية.

وتعد الأشعة فوق البنفسجية من أبرز المخاطر التي تتعرض لها العين خلال الصيف، خصوصًا عند قضاء فترات طويلة في الهواء الطلق. ويمكن أن يؤدي التعرض المفرط لها إلى تهيج العين واحمرارها وجفافها، كما أن التعرض المزمن للأشعة فوق البنفسجية قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أمراض العين على المدى الطويل. لذلك، ينصح بارتداء نظارات شمسية توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية بنسبة 100%، إلى جانب ارتداء قبعة واسعة الحواف عند التعرض المباشر للشمس.

ولا تقل مياه المسابح أهمية، إذ يمكن للكلور والمواد الكيميائية المستخدمة لتعقيم المياه أن تسببا تهيجًا وجفافًا للعين، خاصة عند السباحة لفترات طويلة. كما أن مياه المسابح غير النظيفة أو سيئة التعقيم قد تحتوي على ميكروبات يمكن أن تسبب التهابات في العين. ولهذا ينصح باستخدام نظارات السباحة، وتجنب فتح العينين داخل المياه من دون حماية، وعدم مشاركة المناشف أو أدوات السباحة الشخصية مع الآخرين.

ومن المهم أيضًا تجنب فرك العينين بعد السباحة، وغسلهما بالماء النظيف إذا حدث تهيج، مع إزالة العدسات اللاصقة قبل السباحة لتقليل خطر الإصابة بالتهابات العين.

وفي حال استمرار الاحمرار أو الألم أو الحساسية الشديدة للضوء أو تشوش الرؤية بعد التعرض للشمس أو مياه المسبح، فمن الأفضل استشارة طبيب العيون وعدم استخدام قطرات علاجية من تلقاء النفس.

 

يتابع المرصد الوطني للحماية من العنف الرقمي، بقلق بالغ تصاعد مظاهر العنف السياسي في الفضاء الرقمي، ضد عدد من النساء
القرار الجديد يتضمن مقتضيات متعلقة بتوحيد شكل وأبعاد صفيحة التسجيل الواجب استعمالها داخل التراب الوطني وخارجه.
الاحتفال يهدف إلى إبراز مكانة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وتثمين إسهاماتها في مختلف المجالات، خاصة منها العلمية والاقتصادية والتكنولوجية والثقافية