خطوات عملية للتخلص من مخاطر السمنة لدى الأطفال

تواجه الأسرة إشكالية في استعادة نظام غذائي جيد، صحي، ومتوازن في شهر رمضان، خاصة مع الأطفال والمراهقين .

تتفاقم مشكلة السمنة لدى الأطفال في شهر رمضان، خاصة مع تزايد معدلات تناول السكريات، المخبوزات، وينصح خبراء التغذية بأنه من الأفضل أن  يتنوع غذاء الأطفال بشكل يحتوي على مختلف العناصر الغذائية، نظراً لاحتياجاتهم المتنوعة في ذلك العمر المبكرة، خاصة تلك التي تساعد على إفراز هرمون النمو، مثل الأطعمة الغنية بالبروتينات، الزيوت والماغنسيوم.

يفضل الابتعاد عن السكريات، المنبهات والمياه الغازية بالنسبة لوجبات الأطفال والمراهقين، واستبدالها بأخرى خفيفة صحية مثل المكسرات، التمر والعصائر الطبيعية بشكل يمنح الطفل شبعاً دائماً للخلايا، حيث تشكل معاناة بعض الأطفال من جوع الخلية سبباً رئيسياً في اضطراب المسار الدراسي.

 يجب أن تهتم الأسرة بوجبة “الإفطار”، لأنها هي الدعامة الرئيسية لنمو الطفل وتطوره الجسماني، وذلك عقب مدة صيام طويلة في الليل، ويفضل أن تحتوي تلك الوجبة على الزيوت مثل “زيت الزيتون”، منتجات الألبان مثل الأجبان والزبادي”الياغورت”، البروتينات مثل “البيض”والحبوب الكاملة في الخبز، كما يفضل الابتعاد تماماً عن اللحوم المصنعة مثل اللانشون”الكاشير”، والبهارات “العطرية”، حتى يستطيع الطفل تمييز الطعم الطبيعي للطعام دون مبالغة في استخدام السكر أو الملح.

تحسين الذاكرة لا يعتمد على الحفظ العشوائي، بل على ممارسات يومية متكاملة.
ويشكل هذا الحدث السنوي البارز محطة أساسية لترسيخ مكانة المغرب كأرض للقاء والحوار.
تنظيم الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية ببانكوك يؤكد التزام المملكة المغربية بمواصلة تعزيز الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية، وتثمين تراثها الحرفي العريق.