صيام آمن للمرأة الحامل والمرضع

شهر رمضان مناسبة روحانية مميزة، غير أنّ صيام المرأة الحامل أو المرضع يظلّ مسألة صحية دقيقة تتطلّب وعياً واستشارة طبية مسبقة. فالحمل والرضاعة مرحلتان تحتاجان إلى تغذية متوازنة وسوائل كافية لضمان سلامة الأم ونموّ الجنين أو الرضيع بشكل سليم.

تؤكد طبيبة النساء والتوليد غيثة بلخياط أن قرار الصيام يختلف من حالة إلى أخرى، موضحة أن ” اتخاذ قرار الصيام يتدخل فيه الكثير من العوامل منها  عمر الحمل، والوضع الصحي للأم، ووجود أمراض مزمنة مثل فقر الدم أو السكري الحملي أو اضطرابات ضغط الدم. ففي الثلث الأول من الحمل، قد تعاني المرأة من الغثيان ونقص الشهية، ما يجعل الصيام مرهقاً لبعضهن، بينما قد يكون أكثر تحمّلاً لدى أخريات في حال استقرار حالتهن الصحية. أما في الأشهر الأخيرة، فقد يزداد خطر الجفاف أو انخفاض ضغط الدم إذا لم تُراعَ التغذية الجيدة.

ولصيام آمن نصحت طبيبة النساء والتوليد ” يجب الحرص على وجبة سحور متكاملة تحتوي على بروتينات (كالبيض أو البقوليات)، وكربوهيدرات معقّدة (كالخبز الكامل أو الشوفان)، إضافة إلى الخضر والفواكه الغنية بالألياف. كما ينبغي شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور لتفادي الجفاف، مع تجنّب المنبّهات والمأكولات المالحة التي تزيد الشعور بالعطش. ويُستحسن تقسيم وجبة الإفطار إلى مراحل تبدأ بالتمر والماء، ثم شوربة خفيفة، فطبق متوازن يحتوي على بروتين وخضر ونشويات أما المرأة المرضع، فعليها مراقبة إدرار الحليب ونشاط الرضيع. فإذا لاحظت نقصا واضحا في الحليب أو علامات تعب وجفاف، كقلة التبول أو الدوخة الشديدة، فيجب عليها الإفطار فورا واستشارة الطبيب.

 

شهر رمضان مناسبة روحانية مميزة، غير أنّ صيام المرأة الحامل أو المرضع يظلّ مسألة صحية دقيقة تتطلّب وعياً واستشارة طبية مسبقة. فالحمل والرضاعة مرحلتان تحتاجان إلى تغذية متوازنة وسوائل كافية لضمان سلامة الأم ونموّ الجنين أو الرضيع بشكل سليم.
تحتضن الدار البيضاء منذ 26 فبراير برنامج رمضاني متكامل، يجمع بين سهرات السماع والمديح وورشات الفنون التشكيلية، في مبادرة تعزز حضور الثقافة في الفضاء العمومي وتحتفي بهوية المدينة المتعددة.
يندرج ضمن أولويات الإصلاح التربوي الرامية إلى تعزيز التفتح والمواطنة وترسيخ القيم داخل الفضاء المدرسي، باعتبار أن جودة التعلمات تظل رهينة بتوفير بيئة تعليمية آمنة قائمة على الاحترام والإدماج وتكافؤ الفرص.