صيام المرضى في رمضان.. دليل مختصر للأمراض المزمنة

الصيام عبادة وليس وصفة طبية. الإفطار واجب عند الشعور بالإغماء أو ألم الصدر أو هبوط السكر. استشر طبيبك فهو المرجع الوحيد لقرار آمن يحفظ صحتك.

يستقبل المسلمون رمضان بشوق روحي، لكن المرضى يتساءلون عن إمكانية الصيام بأمان. القرار الطبي الفردي ضروري، خاصة في الأمراض المزمنة. إليك أبرز التوجيهات:

· السكري: يمكن لمرضى النوع الثاني المستقر صيامهم بعد تعديل الجرعات طبيا. أما النوع الأول، أو من لديهم تاريخ مع الحماض الكيتوني أو الهبوط المتكرر، فالإفطار أضمن.
· القلب: الصيام ممكن لمن حالتهم مستقرة منذ فترة (ذبابة صدرية مستقرة أو تدخلات قلبية قديمة). الممنوعون: حالات الجلطات الحديثة، الذبحة غير المستقرة، أو من يحتاجون أدوية مميعة للدم بمواعيد دقيقة.
· الضغط: مسموح به لمن ضغطهم مضبوط بأدوية قابلة للتعديل. يمنع في حالات الضغط المرتفع غير المنضبط أو المصحوب بأمراض كلوية.
· الكلى: يسمح به فقط في المراحل المبكرة جدا (الأولى والثانية) وبمتابعة حثيثة. ممنوع في القصور المتوسط أو المتقدم أو مرضى الغسيل الكلوي.
· الغدة الدرقية: آمن لمن حالتهم مستقرة مع تعديل موعد الدواء للسحور. يُمنع في حالات فرط النشاط أو عدم استقرار الهرمونات.

 

تحتضن الدار البيضاء منذ 26 فبراير برنامج رمضاني متكامل، يجمع بين سهرات السماع والمديح وورشات الفنون التشكيلية، في مبادرة تعزز حضور الثقافة في الفضاء العمومي وتحتفي بهوية المدينة المتعددة.
يندرج ضمن أولويات الإصلاح التربوي الرامية إلى تعزيز التفتح والمواطنة وترسيخ القيم داخل الفضاء المدرسي، باعتبار أن جودة التعلمات تظل رهينة بتوفير بيئة تعليمية آمنة قائمة على الاحترام والإدماج وتكافؤ الفرص.
الصيام عبادة وليس وصفة طبية. الإفطار واجب عند الشعور بالإغماء أو ألم الصدر أو هبوط السكر. استشر طبيبك فهو المرجع الوحيد لقرار آمن يحفظ صحتك.