صيام المرضى في رمضان.. دليل مختصر للأمراض المزمنة

الصيام عبادة وليس وصفة طبية. الإفطار واجب عند الشعور بالإغماء أو ألم الصدر أو هبوط السكر. استشر طبيبك فهو المرجع الوحيد لقرار آمن يحفظ صحتك.

يستقبل المسلمون رمضان بشوق روحي، لكن المرضى يتساءلون عن إمكانية الصيام بأمان. القرار الطبي الفردي ضروري، خاصة في الأمراض المزمنة. إليك أبرز التوجيهات:

· السكري: يمكن لمرضى النوع الثاني المستقر صيامهم بعد تعديل الجرعات طبيا. أما النوع الأول، أو من لديهم تاريخ مع الحماض الكيتوني أو الهبوط المتكرر، فالإفطار أضمن.
· القلب: الصيام ممكن لمن حالتهم مستقرة منذ فترة (ذبابة صدرية مستقرة أو تدخلات قلبية قديمة). الممنوعون: حالات الجلطات الحديثة، الذبحة غير المستقرة، أو من يحتاجون أدوية مميعة للدم بمواعيد دقيقة.
· الضغط: مسموح به لمن ضغطهم مضبوط بأدوية قابلة للتعديل. يمنع في حالات الضغط المرتفع غير المنضبط أو المصحوب بأمراض كلوية.
· الكلى: يسمح به فقط في المراحل المبكرة جدا (الأولى والثانية) وبمتابعة حثيثة. ممنوع في القصور المتوسط أو المتقدم أو مرضى الغسيل الكلوي.
· الغدة الدرقية: آمن لمن حالتهم مستقرة مع تعديل موعد الدواء للسحور. يُمنع في حالات فرط النشاط أو عدم استقرار الهرمونات.

 

"المبادرة هي امتداد للأنشطة المستمرة لجمعية عقيلات السفراء، بما في ذلك البازار الدولي السنوي الذي يقام تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومهرجان التضامن الدولي لفنون الطهي الذي انطلق عام ٢٠٢٥."
أعلنت تظاهرة Les Impériales Week عن تنظيم دورتها التاسعة بالدار البيضاء من 30 مارس إلى 5 أبريل 2026، تحت شعار “Daba or Never”، في دعوة لمهنيي التسويق والتواصل والإعلام إلى تسريع الابتكار ومواكبة التحولات المتسارعة في القطاع.
المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد التأخر الحكومي في تفعيل قانون الإعاقة.. والنساء الأكثر تضررا.