صيام المرضى في رمضان.. دليل مختصر للأمراض المزمنة

الصيام عبادة وليس وصفة طبية. الإفطار واجب عند الشعور بالإغماء أو ألم الصدر أو هبوط السكر. استشر طبيبك فهو المرجع الوحيد لقرار آمن يحفظ صحتك.

يستقبل المسلمون رمضان بشوق روحي، لكن المرضى يتساءلون عن إمكانية الصيام بأمان. القرار الطبي الفردي ضروري، خاصة في الأمراض المزمنة. إليك أبرز التوجيهات:

· السكري: يمكن لمرضى النوع الثاني المستقر صيامهم بعد تعديل الجرعات طبيا. أما النوع الأول، أو من لديهم تاريخ مع الحماض الكيتوني أو الهبوط المتكرر، فالإفطار أضمن.
· القلب: الصيام ممكن لمن حالتهم مستقرة منذ فترة (ذبابة صدرية مستقرة أو تدخلات قلبية قديمة). الممنوعون: حالات الجلطات الحديثة، الذبحة غير المستقرة، أو من يحتاجون أدوية مميعة للدم بمواعيد دقيقة.
· الضغط: مسموح به لمن ضغطهم مضبوط بأدوية قابلة للتعديل. يمنع في حالات الضغط المرتفع غير المنضبط أو المصحوب بأمراض كلوية.
· الكلى: يسمح به فقط في المراحل المبكرة جدا (الأولى والثانية) وبمتابعة حثيثة. ممنوع في القصور المتوسط أو المتقدم أو مرضى الغسيل الكلوي.
· الغدة الدرقية: آمن لمن حالتهم مستقرة مع تعديل موعد الدواء للسحور. يُمنع في حالات فرط النشاط أو عدم استقرار الهرمونات.

 

تعد مشاركتها في بطولة هذه السنة فرصة لإرضاء طموح الإنجاز في رياضة أصيلة ونخبوية، وقد وصفت اختيارها للجواد ليو بالصعب
تستغرق الجلسات مدة تتراوح بين ساعة إلى ساعة وربع، مقسمة إلى نصفين الأول للتحفيز باستخدام أشعة الليزر والثاني للمواكبة الخاصة
أنهت لبؤات الأطلس الدور الأول برصيد سبع نقاط متصدرات بذلك المجموعة الأولى وبطموح التتويج باللقب القاري.