يتزامن اليوم 2 إبريل مع اليوم العالمي لاضطراب طيف التوحد، والذي ساهم الاهتمام المتزايد به في السنوات الأخيرة في ارتفاع مستوى الوعي لدى الأطباء والأسر، ففي الماضي، كانت بعض الحالات تمر دون تشخيص أو تُفسَّر على أنها مجرد تأخر في النمو، لذلك يرى العديد من الباحثين أن ارتفاع الأرقام المسجلة يعود بدرجة كبيرة إلى تحسن الكشف المبكر والتشخيص الدقيق أكثر من كونه زيادة حقيقية في نسبة الإصابة .
شميشة صوفيا اخصائية نفسانية حركية تحدثت لموقع مجلة نساء من المغرب حول العلامات المبكرة للتعرف على اضطراب طيف التوحد..,
ما العلامات الأولى التي قد تنبه الوالدين إلى احتمال إصابة الطفل بالتوحد؟
هناك مجموعة من المؤشرات المبكرة التي قد تلفت انتباه الوالدين، مثل:
– ضعف التواصل البصري مع الآخرين
– عدم الاستجابة عند مناداة الطفل باسمه
– تأخر ملحوظ في الكلام أو غيابه
– قلة استخدام الإشارات أو الإيماءات للتواصل
– الانشغال المتكرر بحركات معينة أو بأشياء محددة
وهنا لابد أن أؤكد أن ظهور بعض هذه العلامات لا يعني بالضرورة وجود التوحد، لكنه يستدعي تقييما متخصصا لتحديد طبيعة الصعوبات بدقة.