كيف تساعدين طفلك على الحصول على النوم الذي يحتاجه

النوم أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا جميعا، وهذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال. وبدون الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد، يكون الأطفال أكثر عرضة لمشاكل صحية وسلوكية - وصعوبة في التعلم.

فيما يلي بعض الأشياء البسيطة التي يمكنك القيام بها لمساعدة طفلك في الحصول على النوم الذي يحتاجه.

هل لديك جدول زمني منتظم؟

تعمل أجسامنا بشكل أفضل عندما نذهب إلى السرير ونستيقظ في نفس الوقت تقريبا كل يوم.

يحتاج الأطفال والمراهقون إلى ما بين 8 إلى 10 ساعات من النوم. قومي بالعد إلى الوراء 10 ساعات من الوقت الذي يحتاج فيه طفلك إلى الاستيقاظ في الصباح. هذا هو تقريبا الوقت الذي يحتاجونه للاستعداد للنوم (بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا، قم بالعد التنازلي 11 ساعة).

أطفئي الشاشات قبل النوم

يمكن للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات أن يبقينا مستيقظين. لذلك من الأفضل أن يتم إيقاف تشغيل الشاشات قبل ساعتين من رغبتك في نوم طفلك. استخدمي هذا الوقت عندما يبدأون في الاستعداد للنوم باعتباره الوقت الذي تنطفئ فيه الشاشات.

اعرفي كيف تؤثر العوامل الأخرى على النوم

  • غالبًا ما يواجه المراهقون المشغولون صعوبة في إنجاز كل شيء في الوقت المناسب للحصول على قسط كافٍ من النوم. تحدثي مع ابنك المراهق عن جدوله اليومي، وابحثي عن طرق لمساعدته على النوم بشكل أكبر، مثل إنجاز الواجبات المنزلية خلال اليوم الدراسي، أو الحد من ألعاب الفيديو أو الأنشطة الأخرى التي تستهلك وقت الواجبات المنزلية. النوم يجب أن يكون الأولوية.
  • أيضا، الحد من منتوجات الكافيين. من الأفضل ألا يكون لديك أي منها، ولكن بالتأكيد عدم شرب هاته المنتجات من منتصف بعد الظهر فصاعدًا.
  • الحد من القيلولة! بالنسبة للطفل الأكبر سنًا المتعب، قد تبدو القيلولة فكرة جيدة، لكنها قد تتداخل مع النوم أثناء الليل. وقت القيلولة مقبول خلال مرحلة ما قبل المدرسة.
  • تأكدي من ممارسة طفلك للتمارين الرياضية. فهي ليست مهمة لصحتهم فحسب، بل تساعدهم على النوم كذلك.

 

 

لا تشكل الصور النمطية الموجهة ضد النساء والفتيات مجرد تمثلات ثقافية عابرة، بل تعد أحد العوامل البنيوية التي تساهم في إعادة إنتاج اللامساواة بين الجنسين.
تفصلنا أيام قليلة عن حفل الأوسكار 2026، والذي سوف يقام يوم 15 مارس 2026، وهي الدورة 98 من جوائز الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم السينما، والذي تترشح فيه المخرجة التونسية لنيل جائزة الأوسكار في فئة أفضل فيلم أجنبي عن فيلمها"صوت هند رجب".
"الطريق إلى الجحيم مليء بالنوايا الطيبة"، تنطبق تلك المقولة على اختيارات بعض الأسر في تربية أبناءهم، فقد يستخدمون بعض الأساليب دون وعي بمدى خطورتها على ذكاء أبنائهم، ومن بين تلك الأخطاء الشائعة.