ينظم المؤتمر من طرف جمعية “شفاء للوقاية والبحث في السرطان” وذلك بالتعاون مع المجموعة الفرنكوفونية المشتركة لأطباء الأورام الصدرية (IFCT)، وستعرف أشغال هذا المؤتمر لقاءات وأوراش علمية على ضوئها سيتم تنزيل مجموعة من التوصيات لتسهيل وتيسير الولوج إلى العلاج الأورام الصدرية خصوصا سرطان الرئة الذي يعد ورما خطيرا وصامتا يهدد صحة المواطنين في كل انحاء،العالم، وحسب الخبراء فإن مبدأ الانصاف في العلاج يعتبر أولوية مطلقة للمؤتمر، وخارطة طريق استراتيجية للسنوات المقبلة.
استعدادا لهذا الحدث الطبي الهام صرح لنا البروفيسور نوفل ملاس رئيس مصلحة الأنكولوجيا بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، ورئيس جمعية “شفاء للوقاية والبحث في السرطان”بأن: ” تنظيم هذه الدورة يعد بمثابة نقطة تحول حاسمة في معركتنا ضد سرطان الرئة هذا هذا الورم الذي يعتبر رقم واحد في العالم في الموت خصوصا في صفوف الذكور، ويُشرفنا في هذه الدورة أن نرحب بالمجموعة الفرنكوفونية متعددة التخصصات لسرطانات الصدر (IFCT) وهي شبكة علمية وطبية فرنكوفونية تجمع أفضل وأكفأ أطباء الأورام الصدرية. المتخصصين، وخاصة سرطان الرئة، بهدف تطوير البحث وتحسين التشخيص والعلاج، وتبادل الخبرات و الممارسات الطبية الحديثة في مجال الأورام الصدرية، ويضيف البروفيسور نوفل ملاس، بأن الدورة الرابعة ستعرف تنظيم ورشة تهم شريحة عريضة من المجتمع هي ورشة “أولوية الولوج للعلاج”، لاسيما أنها تشكل مبدأ أساسيا في إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، لإنصاف المرضى في الولوج إلى العلاج.
وصرح البروفيسور نوفل أن هذا المؤتمر الدولي سيعرف ميلاد ” المجموعة المغربية المشتركة لاطباء الأورام الصدرية، ومن أبرز تحديات هذه المجموعة هو تطوير البحث العلمي والاشتغال على توصيات وطنية من أجل تكفل أفضل بسرطان الرئة.
يذكر أن جمعية “شفاء للوقاية والبحث في السرطان” تُجدد التأكيد على تواجدها كفاعل رئيسي في تعزيز التكوين الطبي المستمر في مجال الأنكولوجيا وحرصها الشديد، والتزامها القوي بتوسيع الآفاق في هذا المجال إن على الصعيد الوطني أو الدولي.