نصحت الطبيبة البيولوجية لبنة بنميلود بمناقشة إجراء التحليل مع الطبيب عند ظهور أعراض مستمرة مثل آلام العظام أو العضلات، ضعف العضلات، الإرهاق غير المفسر أو زيادة قابلية الإصابة بالكسور، خصوصًا إذا كانت هناك عوامل تزيد احتمال نقص .فيتامين د
وتشمل عوامل الخطر قلة التعرض لأشعة الشمس، تغطية معظم الجسم بالملابس، البشرة الداكنة، التقدم في العمر، السمنة، وبعض أمراض الجهاز الهضمي أو الكبد والكلى التي قد تؤثر في امتصاص الفيتامين أو استقلابه. كما قد يطلب الطبيب التحليل لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة لفترات طويلة أو لديهم تاريخ من هشاشة العظام والكسور.
وأكدت الطبيبة أنه من المهم عدم تناول جرعات مرتفعة من مكملات فيتامين د اعتمادًا على الأعراض وحدها، إذ إن زيادة مستواه قد تكون ضارة. لذلك، يبقى قرار إجراء التحليل وتحديد الحاجة إلى المكملات من اختصاص الطبيب، وفق الحالة الصحية وعوامل الخطورة.
“أثر نمط الحياة السريع على العديد من مناحي الحياة، ومنها بالطبع مؤشرات التحاليل الطبية الدورية، فكما زاد التوتر، قلة الحركة، اتجاه الفرد إلى نمط الحياة السريع أصبحت نتايج تحاليله غير ثابتة، وقد يظهر بها تأرجح كبير في فترة زمنية قصيرة لذلك لابد من إجراء فحوصات دورية على إنزيمات الكبد، لأن الكبد هو العضو الذي يساعد على إخراج السموم من الجسد، وبالتالي زيادة إنزيمات الكبد خطير، واي خلل في هذه الإنزيمات قد يؤدي إلى تلف أو تليف كامل في الكبد وهو فشل عضوي خطير، خاصة وأن الكبد الدهني مرتبط بشكل وثيق بنمط العيش، والتغذية، و أيضا نقص بعض الفيتامينات بسبب سوء الامتصاص أو عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس، وهيناك حالات متنشرة ومرتبطة بنمط العيش وهي الشعور الدائم بالإعياء والتعب وفي تلك الحالة أنصح بالقيام بتحليلات فقر الدم للكشف عن الأنيميا، فحص الغدة الدرقية لأن بعض اختلالات الغدة الدرقية قد تؤدي إلى الشعور بالإرهاق، وأيضا إجراء تحليل صورة الدم الكاملة والذي يكشف عن نقص فيتامين دال، وفيتامين بي والذي قد يعطينا مؤشر على مستوى المناعة الشخصية وهنا لابد من الإشارة إلى الدور الذي لعبته التكنولوجيا في تسريع التشخيص المبكر والربط بين مختلف الأنظمة الصحية، حيث يمكن الآن إنشاء ملف طبي شامل لكل عائلة وربطه بطبيب الاسرة ومعمل التحاليل الطبية وهو نظام تكاملي وجاري العمل به في العديد من دول العالم” تقول لبنة بنميلود .