نصائح عملية لتجنب الإصابة بالتسمم الغذائي الصيفي

نشر الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة المغربية، مجموعة من النصائح لتجيب الإصابة بالتسمم الغذائي في فصل الصيف حيث أكد الموقع أن هناك  عدة عوامل في انتشار حالات التسمم في فصل الصي..,

أولها حساسية مختلف الأطعمة لدرجات الحرارة المرتفعة، خاصة البيض، اللحوم، الدجاج، الأسماك، الخضروات والفواكه، لذلك فإن أولى خطوات تجنب التسممات الصيفية هو احترام التعامل السليم مع الأغذية عن طريق تخزينها في الثلاجة بدرجات حرارة منخفضة، تحافظ على سلامتها وجودة الفيتامينات والبروتينات بها.

كما يمنع عموماً وفي الصيف خصوصاً شراء المواد الغذائية، من المصادر غير الموثوقة أو المحال التي لا تستخدم الثلاجات بصفة مستمرة، فمن الممكن أن تتسبب اللحوم الفاسدة في حالات وفاة سريعة لا يمكن إنقاذها.

عند شراء الفاكهة أو الخضروات يجب الانتباه إلى أن تكون متماسكة وليست مهشّمة، وغالباً ما تكون محافظة على أعناقها وأوراقها ما لم يقم البائع بإزالتها، يفضل أن تكون متوسطة الحجم، ليست صغيرة أو كبيرة، لا تتساقط منها أي سوائل، لا آثار للثقوب عليها، وأخيراً يفضل أن تكون القشرة الخارجية للفاكهة أو الخضروات مشدودة وملساء.

 

يجب التخلص من الثقافة المنتشرة بالاحتفاظ بالفاكهة خارج الثلاجة، أو اصطحابها إلى الشاطئ وتناولها بعد ساعات طويلة، لأن الفاكهة تستخدم الفيتامينات الموجودة بداخلها لمقاومة التعفن، فإذا لم تتعفن بالفعل، تكون بلا فائدة تذكر.

 

وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة المغربية،  يفضل عند شراء الخضار والفواكه منع التلامس المباشر مع المنتجات الغذائية الأخرى، كما يُمنع أكل خضار أو فاكهة قبل تنظيفها، كما يجب غسل الخضار / الفاكهة جيدًا بمياه الصنبور حتى إزالة الأوساخ عنها، يجب غمر الخضار / الفاكهة بالماء مع بيكربونات الصوديوم وغسلها بواسطة فرشاة، ولا يفضل استخدام الكلور أو الخل في غسل الفواكه والخضروات، لأنه يؤثر على قيمتها الغذائية، وأخيراً يجب تجفيف الخضار / الفاكهة بالهواء أو بواسطة منشفة ورق نظيفة، وبالطبع حفظها في الثلاجة.

 

تحتفل ليلى حديوي بمرور عشر سنوات على إطلاق "LH Fashion Show"، من خلال الدورة الـ12 التي تحمل عنوان "ذاكرة الأقمشة"
يضيف "Bliss Rooftop" موعدا جديدا للبرانش كل سبت وأحد، من العاشرة والنصف صباحا إلى الثانية زوالا، ليمنح البيضاويون فرصة للاستمتاع
يتكون الكتاب من جزأين يضمان 212 وثيقة، تتوزع بين الظهائر والرسائل السلطانية الموجهة إلى الولاة والعمال وملوك الدول الأجنبية والكرسي