وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تخلد الأسبوع العالمي للتلقيح

يخلد المغرب، على غرار باقي دول العالم،الأسبوع العالمي للتلقيح، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 24 و 28 أبريل 2023، تحت شعار "تلقيح الأطفال.. حماية للأجيال »، مما يسلط الضوء على الدور المهم الذي تضطلع به اللقاحات في حماية مختلف الفئات العمرية ضد العديد من الأمراض.

يهدف هذا الأسبوع إلى تحسيس الآباء ومختلف الفاعلين حول أهمية التلقيح كتدخل فعال للصحة العامة، والتذكير بأن اللقاحات ضرورية لحماية الأجيال القادمة من الأمراض المعدية و المسرطنة التي تسبب الموت أو العجز.

وبهذه المناسبة، يجب التذكير بأن احترام الجدول الوطني للتلقيح يتيح أفضل حماية ممكنة لصحة الأجيال القادمة، من خلال تقوية جهاز المناعة بلقاحات آمنة وفعالة.

وتجدر الإشارة إلى أنه بفضل الرعاية السّامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والإشراف الفعلي لصاحبة السموّ الملكي الأميرة للّا مريم، أصبح المغرب من الدّول الرائدة التي تلتزم بضمان الحقّ في الصّحة لأطفالها، عبر الولوج لتلقيح آمن وفعّال ومجاني في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية، وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية واللجنة الوطنية العلمية والتقنية الاستشارية للتلقيح.

وهكذا، تم إحراز تقدم كبير في المغرب، بفضل التلقيح، ضد الأمراض المستهدفة التي كانت مسؤولة في السابق عن ارتفاع معدلات المراضة والوفيات لدى الأطفال. كما تمكن المغرب بفضل الجهود المبذولة في إطار البرنامج الوطني للتلقيح، من تحقيق معدلات مهمة من نسبة التغطية التلقيحية ضد الأمراض المستهدفة.

"الطريق إلى الجحيم مليء بالنوايا الطيبة"، تنطبق تلك المقولة على اختيارات بعض الأسر في تربية أبناءهم، فقد يستخدمون بعض الأساليب دون وعي بمدى خطورتها على ذكاء أبنائهم، ومن بين تلك الأخطاء الشائعة.
"المبادرة هي امتداد للأنشطة المستمرة لجمعية عقيلات السفراء، بما في ذلك البازار الدولي السنوي الذي يقام تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومهرجان التضامن الدولي لفنون الطهي الذي انطلق عام ٢٠٢٥."
أعلنت تظاهرة Les Impériales Week عن تنظيم دورتها التاسعة بالدار البيضاء من 30 مارس إلى 5 أبريل 2026، تحت شعار “Daba or Never”، في دعوة لمهنيي التسويق والتواصل والإعلام إلى تسريع الابتكار ومواكبة التحولات المتسارعة في القطاع.