أربع خرافات عن الدهون.. ما يزال يصدقها الكثيرون

ليست كل الدهون سيئة، والأهم هو اختيار الدهون الصحية والحذر من الدهون الحشوية التي تشكل الخطر الأكبر.

أثار تحديث التوصيات الغذائية نقاشا واسعا حول دور الدهون، بعدما ظلت لعقود متهمة بزيادة الوزن وأمراض القلب. لكن خبراء التغذية يؤكدون اليوم أن كثيرا مما نعتقده عنها قد يكون مبنيا على مفاهيم قديمة.

 نستعرض أربع خرافات شائعة حول الدهون، وما تقوله الأبحاث الحديثة.

الخرافة الأولى: يجب تقليل الدهون إلى أدنى حد

لسنوات، كان تقليل الدهون هو الخيار الصحي الأفضل. لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن نوع الدهون أهم من كميتها، وأن الأنظمة الخالية من الدهون غالبا ما تستبدلها بالسكر أو الكربوهيدرات المكررة، مما قد يضر بالصحة أكثر.

الخرافة الثانية: كل الدهون ضارة

ليس صحيحا أن جميع الدهون سيئة. فهناك دهون مفيدة كالأحادية وغير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات والأسماك الدهنية، التي تحسن الكوليسترول وتقلل الالتهاب.

الخرافة الثالثة: النحافة تعني صحة أفضل

يؤكد الخبراء ظاهرة “النحيف البدين” (Skinny Fat)، حيث يبدو الشخص نحيفا لكن لديه تراكم دهون حشوية حول الأعضاء، مما يعرضه لمشكلات كمقاومة الإنسولين والكبد الدهني.

الخرافة الرابعة: كمية الدهون أهم من مكانها

تشير الدراسات إلى أن مكان تخزين الدهون قد يكون أهم من كميتها. فالدهون الحشوية المتجمعة حول البطن ترتبط بمخاطر صحية أكبر من الدهون تحت الجلد. لذا، فإن قياس محيط الخصر قد يكون مؤشرا أدق للصحة من الوزن وحده.

 

في خطوة مفاجئة، يوقّع جون غاليانو شراكة إبداعية مع Zara لإعادة صياغة أرشيفها وتحويله إلى مجموعات جديدة تمزج بين روح الأزياء الراقية والموضة المتاحة.
أكدت Nestlé المغرب أن جميع منتجات حليب الأطفال المتوفرة في السوق الوطنية آمنة ومطابقة للمعايير، وغير معنية بأي تحذيرات صادرة مؤخرا.
تتسلل العولمة الناعمة لمنازلنا عبر وسائط متعددة، سواء كان ذلك بإرادتنا أو رغماً عنا، ولم ينجح أي لقاح في تحجيم تأثير هذا الفيروس على الأسرة بشكل عام و على الابناء بشكل خاص.