طبيبة اسنان توضح أسباب رائحة الفم الكريھة في رمضان

ربطت عدد من الدراسات العلمية الحديثة بين صحة الأسنان والصيام، وأكدت دراسة صدرت مؤخراً في جامعة بغداد أن هناك علاقة وطيدة بين جفاف الفم، وانتشار التسوس، ومن ثم فإن الصيام لمدة ثلاثين يوم يستدعي مزيد من العناية الحذرة بالأسنان.

يعاني الكثير من الصائمين من رائحة الفم الكريهة،شرحت  مومن إيمان أخصائية علاج وجراحة الأسنان  تلك الحالة:”رائحة الفم الكريهة هي حالة صحية تتعلق بانبعاث روائح كريهة من الفم عند التنفس أو الكلام، هي ليست مرضًا بل عرض لمشكلة صحية تستوجب التشخيص والعلاج، حيث أن هناك أسباب فموية، مثل البكتيريا الموجودة فوق اللسان أو بين الأسنان، أو تراكم بقايا الطعام بسبب نقص في التنظيف، أمراض اللثة التي تتصاحب مع نزيف وصدور رائحة كريهة و أخيراً أمراض التسوس، وهناك أيضا أسباب خارج الفم لها علاقة بالجهاز الهضمي أو التهاب اللوزتين، أو مشاكل الأنف والجيوب الأنفية”.

أما فيما يتعلق بعلاقة الصيام برائحة الفم الأسنان، فهناك علاقة مباشرة بجفاف الفم ونقص اللعاب، كون اللعاب هو المنظف الطبيعي للفم، وأضافت طبيبة الأسنان:” رائحة الفم أيضا مرتبطة أيضا بالحالة الكيتونية، فعندما ينفذ الجلوكوز من الجسم بعد ساعات طويلة من الصيام، يبدأ الجسم بحرق الدهون، مما يؤدي إلى إفراز مواد (الأسيتون) التي تخرج من الرئتين وتختلط مع التنفس، وتسبب رائحة مميزة تشبه رائحة المخمر، هذه الرائحة الناتجة عن الحالة الكيتونية بعد ساعات الصيام ليست حالة مرضية بل طبيعية وفيزيولوجية، وبالتالي يجب أن نفرق بين رائحة الفم التي لها علاقة بالصيام والتي لا تستدعي أي استشارة طبية، ورائحة الفم الكريهة التي نشعر بها خارج أوقات الصيام، والتي تشكل عرضًا لمرض ما يستدعي استشارة طبية”.

بخصوص “ديناميات المواكبة” التي يدعو إليها المفوض السامي، أشار السيد بلكوش إلى مساهمة المغرب الفاعلة في التحالف الدولي لدعم اتفاقية مناهضة التعذيب، بصفته أحد رواد هذه المبادرة؛ مشددا على أهمية الانفتاح على فاعلين جدد من دول ومنظمات ومجتمع مدني وفنانين، لحمل لواء حقوق الإنسان بعيدا عن القوالب التقليدية.
توصي كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا باعتماد نظام غذائي متوازن وتنظيم وجبتي الإفطار والسحور بعناية، للحفاظ على الطاقة، ودعم الهضم، وتفادي الإرهاق طوال الشهر الفضيل.
ربطت عدد من الدراسات العلمية الحديثة بين صحة الأسنان والصيام، وأكدت دراسة صدرت مؤخراً في جامعة بغداد أن هناك علاقة وطيدة بين جفاف الفم، وانتشار التسوس، ومن ثم فإن الصيام لمدة ثلاثين يوم يستدعي مزيد من العناية الحذرة بالأسنان.